صحيفة الامة التشادية-JOURNAL DE LA NATION TCHADIENNE

 
 
 
 
الجبهة الشعبية التشادية
 
Front populaiere tchadienne

لآ للظلم و لا للانتهازية نعم للشاركة نعم للعدل و المساواة والحرية

اخاء ـ سلام ـ اتحاد ـ قوة

17.08.2007
2007 / 8/17
   

 متطلبات السلام في تشاد


أولا/ هل النظام في أنجمينا يحمل رؤية جادة و صادقة للتصالح الوطني مع جميع الفصائل المعارضة لوقف شلال الدم التشادي وإعادة الثقة بين التشاديين والعمل سويا لإحلال الأمن والاستقرار الشاملين في تشاد وبنائها ؟.

إذن على إدريس التخلي الكلي عن سياساته الداخلية الظالمة المبنية على احتكار السلطة والثروة وتهميش الآخر التي حولت الدولة إلى حق عائلي له وإبعاد كلي لمعارضيه،هذه السياسة التي مارسها منذ استلامه للحكم ومازال يمارسها بشكل يومي مما نجم عنها ظلم وغبن شمل كل الشعب التشادي بمختلف شرائحه ومكوناته،وصاحب ذلك كله بأن فقدت كل فئات شعبنا ونخبه السياسية،الثقة في نزاهة ديبي ووطنيته كقائد للدولة التشادية، وهذا ما تؤكده هجرات شعبنا بأعداد كبيرة إلى جميع دول الجوار التشادي بشكل غير مسبوق في تاريخ تشاد، ناهيك عن حركات المعارضة التي تزداد أعدادها يوما بعد يوم .     

ثانيا/ تقديم تنازلات حقيقية وجادة لأمن واستقرار الوطن، فعلى إدريس أن يدرك تماما أن السلام من أجل الوطن يتطلب تنازلات وتضحيات بالكثير من المواقف والأفكار ذات الطابع الانفرادي  والمصالح الشخصية، وترك سياسة الاغتيالات وإقصاء الأخر، التي انتهجها ولا يزل ، فالتضحيات والتنازلات من أجل الأوطان مؤلمة دائما لكنها متى كانت لابن الوطن و من أجل الوطن فهـي البطولة الحقة والوطنية الصادقة، ومن ثم فهي وحدها الكفيلة بتجنيب الأوطان التدخلات الأجنبية وويلات الحروب والدمار، وقد أثبت التاريخ ، أن الشعوب لاتقاد بقوة القتل أو التهميش ، فحسب ، بل تقاد بإرادتها وتقاد بالسلام لأجل السلام ، فالإرادة للشعوب دوما !.
                               

                    
ثالثا /  الشراكة في الحقوق . قبل : المشاركة في الواجبات ، بمعنى إن
الأمن ... الاستقرار... البناء : هذه كلها واجبات وطنية، ولا تتحقق في أي وطن بدون مشاركة جميع أبنائه فيها ، وبتحققها ينتج : العدل .. المساواة ... والحرية ، وبكل ذلك يتحقق في الأوطان : السلام .. الاستقرار .. التقدم ، ولكن  ذلك من المستحيل تحقيقه بدون شراكة حقيقية كاملة وفاعلة لجميع أبناء الوطن عمليا في الحقوق السياسية(الديمقراطية ) والحقوق المالية ( الثروة ) استنادا

إلى عوامل: المواطنة و الكفاءة والنزاهة بعيدا عن عوامل: الولاء القبلي المقيت أو الولاء السياسي الذي يخلق الضغائن ويقتل روح الإبداع و الابتكار، ويخنق الطموح الوطني ، وبتحقق الشراكة الحقة في الحقوق عمليا، عندها فقط يشعر الجميع بـوجوب المشاركة في جميع الواجبات الوطنية :الأمن ..الاستقرار .. والبناء (التقدم ) . ولتحقيق مصالحة وطنية حقيقية وشاملة بين نظام أنجمينا والمعارضة ارتكازا إلى الأسس السابق ذكرها لابد من آليتين اثنتين :ـ

1 / الدعوة إلى مؤتمر عام ومستقل لكل أطراف المعارضة أفرادا وجماعات ونخب اجتماعية وشخصيات تاريخية في مكان واحد مع نظام أنجمينا لمناقشة استحقاقات السلام  ومقتضياته ومتطلباته .

2 / طرح مبادرة للصلح والسلام الشامل في تشاد ، منطلقة من الشراكة الكاملة في السلطة والثروة ومن ثم المشاركة في الأمن والاستقرار والبناء ، ولتكن بعنوان : ( مبادرة الشراكة وإعادة الثقة ) على أن تكون باستضافة إحدى دول الجوار التشادي وبأطراف ضمان كالمنظمات الدولية ذات العلاقة في قضايا السلام العالمي والإقليمي وفض النزاعات كالأمم المتحدة والإتحاد الأوروبي،عندها فقط يتحقق السلام ومن ثمة تنتهي أسباب المعارضة في تشاد  وإلى الأبد . وبغير هاتين الآليتين ، فإن العنف المسلح سيكون هو السائد في تشاد وإدريس ديبي يكون هو المسؤول الأول والأخير عن العنف ونتائجه ..

                    عاشت تشاد موحدة  ،  و فليسقط  الظلام ، وليسقط  الظلم إلى الأبد

 

أمانة الجبهة الشعبية التشادية حرر في
2007 / 8 / 17

اللجنة الاعلامية للجبهة الشعبية التشادية بصحيفة الامة

bayaco@maktoob.com
 
© UMMAJOURNAL

صحيفة الامة التشادية-JOURNAL DE LA NATION TCHADIENNE