JOURNAL DE LA NATION TCHADIENNE- صحيفة الامة التشادية

   
       
   
   
       
     
 
     
"الرئيس البشير " REPBLIQUE DU TCHAD -جمهورية تشاد لآ للظلم و لا للانتهازية



FRONT POPULAIRE DU TCHAD- الجبهة الشعبية التشادية نعم للمشاركة نعم للعدل
  والمساواة والحرية

Union - justice- liberté -réforme

 
04/03/2009

اتحاد ـ عدل ـ حرية ـ إصلاح

 

 

من تبجحات ووقاحات محكمةالجنايات الدولية ان تصدر مذكرة توقيف بحق الرئيس السوداني عمر حسن البشير

 

من تبجحات ووقاحات محكمةالجنايات الدولية ان تصدر مذكرة توقيف بحق الرئيس السوداني عمر حسن البشير مستندة على ادعائات كاذبة وباطلة ومسيسة شبيهة بتلك التي تزرعت بها الولايات المتحدة من اجل شن الحرب الظالمة ضد الشعب العراقي لتحقيق اهداف  لا يعلمها الا بوش واعوانه. والان جاء الدور على الشعب السوداني ليدفع ما تبقى من فواتير تصدرها اجندة خفية لا يعلمها الا اصحاب المصالح الكبرة في المنطقة، وحتى لو اصدرت هذا المذكرة الباطلة الجائرة والظالمة سوف لن تفلح في تحقيق اهدافها بل ربما ستخسر اهدافها الى الابد، اذا تصرف الشعب السوداني كشعب وطني مترابط الاوصال وليس كشعب عربي متقطع الاوصال، ووقف جدارا عازلا  يعطي البشير حصانة ومناعة اضافية ضد الغطرسة الامبريالية الغاشمة وبالتلي سوف يفشل المشروع الاستعماري فشلا زريعا.

ان اصدار مثل هذه المذكرة يعتبر سابقة خطيرة في تاريخ الامم والشعوب وتعدا واضحا ضد كل القوانين والاعراف الدولية وهي ليست مذكرة ضد الرئيس السوداني عمر البشير شخصيا وحسب وانما هي موجهة ضد ثورة الانقاذ في السودان على وجه العموم، وضد افريقيا وضد كل الامم والشعوب المحبة للسلام و المقاومة لاهداف وبقايا الامبريالية و الاستعماروالظلم.

ام اليوم قد جاء دور التجمعات والفضاءات الاقليمية. بما ان دور الجامعة العربية قد انتها وسقط وتحطم على سخرة المستعمر، الا ان هناك دور الاتحاد الافريقي مازال قائما ويمكن ان يقف صامدا ضد اي قرار تصدره محمكمة الجنايات الدولية المسيسة ضد الرئيس البشير . وان الاتحاد الافريقي بقيادة رئيسه الجديد معمر القذافي يمكن الرهان عليه الا ان الرهان الكبير يبقى على الشعب السوداني.

ان خطئ ثورة الانقاذ الوحيد هو انحيازها الى شعبها ووقوفها ضد المستعمر وان سد مروي العظيم هو انجازا اخر ينضم الى قافلة انجازات ثورة الانقاذ ويضع السودان على اعتاب نهضة جديدة من التقدم  الاقتصادي والرخاء للشعب السوداني،  ولوكانت  الشركات الامريكية والبريطانية والفرنسية قد حلت محل الشركات الصينية والماليزية لكان الرئيس البشير اليوم  بطلا في وجه نظر المحكمة الدولية وجبانا عند شعبه، وان خليل ابراهيم هو اليوم المجرم الحقيقي لانه سيقف حجر عثرة امام اعمال التنقيب عن النفط للشركات الغربية ولذلك لا يتفون معه ابدا وحرب دارفور تبقى في اطارها الصحيح كحرب اهلية لا دخل للرئيس فيها ابدا. فهل اصبحت الثروة في الدول الضعيفة نغمة اكثر من نعمة؟

اخي الرئيس عمر حسن البشير اذا كانت التهديدات واصدار القرارات الظالمة تجدي نفعا لافلحت الجهود الاستعمارية الرامية الى النيل من القائد الليبي معمر القذافي تارة يضرب في عقر داره وتارة اخرى ينعته الاعداء بالارهابي والمارق ولكنه صمد وثبت وصبر ضد كل هذه الامؤامرات التي تحاك ضده طوال  ال 12 سنه  ولا ننسى الرئيس الكوبي فضيل كاسترو ما عاناه من اوجاع مريرة من شرور هؤلاء المجرمين وكذلك لا ننسى الرئيس الفنزويلي هوجو شافيس انه  رجل صالح والثورة الاسلامية في ايران وكوريا الشمالية وغيرهم كثر ان هؤلاء الروئساء والقادة المستهدفين كانوا عادلين مع شعبهم ولم يسرفوا ولذلك احتضنتهم اممهم وشعوبهم ومن يحتضنه شعبه فلا خوفا عليهم ولا هم يحزنون.

ان كنت متاكدا انك لم ترتكب اي جريمة في حق شعبك كما كنا نعلم فلا تخف سير بخطى ثابتة على طريق الثوار حتى تتحرر البشرية من الهيمنة الاستعمارية الجديدة، وان شعوب افريقيا كلها معك وان ادغال افريقيا ليست كصحراء العراق وسوف نرى هل النصر سيكون في النهاية للشعوب ام لمحكمة الجنيات الدولية المسيسة ورئيسها اوكامبو؟  


بكري يعقوب رئيس صحيفة الامة

Tel: 00491624966773
E-Mail: bayaco@maktoob.com
 
 
© UMMAJOURNAL
       
   
   
   

JOURNAL DE LA NATION TCHADIENNE- صحيفة الامة التشادية