JOURNAL DE NATION TCHADIENNE- صحيفة الامة التشادية

   
       
   
   
       
   
   
 

الرئيس عمر حسن البشير

REPBLIQUE DU TCHAD -جمهورية تشاد Non à l'injustice,

FRONT POPULAIRE DU TCHAD- الجبهة الشعبية التشادية
et non pas opportunistes
 
Oui, oui à la participation

اتحاد ـ عدل ـ حرية ـ إصلاح

de la Justice
Union - justice- liberté -réforme L'égalité et la liberté
   
31.03.2009      

بطلا جديدا ينضم الى قافلة الابطال

وصفعة اخرى جديدة على وجه ما يسمى بمحكمة الجنايات الدولية.

 
لقد راهن رئيس محكمة الجنايات الدولية  لويس اوكامبو على سفر البشير الى اماكن بعيدة عبر الاجواء الدولية ،وهاهوذا يفعل الرئيس عمر حسن البشير ما اراده اوكامبو اي السفر الى ابعد المسافات متحديا المحكمة الجنائية الدولية ومطبخها الدولي المسيس  ليخطف انفاس الجميع في اروقة قاعة المؤتمرات ـ الدوحة  حضورا للقمة العادية ال 21  حيث رحب به تصفيقا وتكبيرا ابتهاج لقدومه وقالوا طوبا يا بشير.
هذه البطولة الحقة والتحدي الكبير ثم تاتي قرارات القمة العربية  لصالح البشير رافضة لقرارات محكمة الجنايات الدولية معلنة وقوفها الكامل مع البشيروالسودان متضامنة ومبعبرة بشيك وقدره 8 مليون دولار تاكيدا لذلك.
ومن حسن حظ البشير ياتي زعماء امريكا الجنوبية في اليوم التالي  لحضورقمة الدوحة لتصبح القمة قمتين كلاها مؤيدة للبشير لقرارات محكمة الجنايات الدولية. حيث اعلن زعماء امريكا الجنوبية وعلى راسهم هوجو شافيس رفضهم القاطع لقرارت ما يسمى بمحكمة الجنايات الدولية وتضامنهم ودعمهم الكامل للبشير وطالبوا باصدار مذكرة توقيف بحق المجرمين الحقيقيين امثال  بوش وبيريس بدلا من البشير جاء ذلك على لسان الرئيس الفنزويلي هوجوشافيس .

كما اكد زعماء امريكا الجنوبية مساندتهم ودعمهم للقضية الفلسطينية ووقوفهم مع دول الجامعة العربية في مواجهة الاحتلال الاسرائلي المدعوم  من الولايات المحدة الامريكية متجليا ذلك في عرض اقامة العلاقات الاقتصادية والاجتماعية وحتى العسكرية بين دول الجامعة العربية ودول امريكا الجنوبية.

هذا فضلا عن اصطفاف الشعب السودان حول الرئيس البشير بمافي ذلك شعب دارفور مساندا بذلك لقضيته العادلة ضد كافة المؤامرات الاجرامية المحاكة ضد وجدانه و الرامية الى نهب خيراته بطرق استعمارية جديدة.
فاذا وظف البشير هذه الحصيلة الاجابية توظيفا صحيحا ورفض التعامل معهم رفضا قاطعا لمحاولاتهم المكيدية والاستدراجية تحت قطاء العروض المقرية ووالوعود المشروطة من اجل الاقاع به في شراكهم وعدم اللعب معهم باي كرت كان من الكروت مصمما على

مواصلة الكفاح الثوري ضدهم  سوف يحتفظ بلقبه بطلا لافريقيا الى الابد.

عمر البشير أصبح أول رئيس تطلب الجنائية الدولية اعتقاله وهو في السلطة


قضى الرئيس السوداني عمر حسن البشير القسط الأكبر من حياته بين ثكنات الجيش -الذي التحق بصفوفه في سن مبكرة- وارتقى في سلمه إلى أعلى الدرجات، بل كان بوابته إلى الرئاسة عبر انقلاب عسكري، ثم أصبحت الرئاسة نفسها بوابته نحو سابقة تاريخية، حيث أصبح أول رئيس دولة تطلب المحكمة الجنائية رأسه وهو ما يزال جالسا على كرسي السلطة.
ينحدر الرئيس السوداني من إحدى أكبر القبائل في بلد ما زالت تلعب فيه القبيلة دورا محوريا ومحددا في السياسة، فهو من قبيلة الجعليين التي تقول بعض المصادر التاريخية إنها وصلت إلى السودان في بداية القرن الأول الهجري قادمة من شبه الجزيرة العربية.
ورغم أن أغلب المنحدرين من هذه القبيلة ينتشرون في وسط وشمالي السودان، فإن الكثيرين منهم دفعهم اشتغالهم بالزراعة والتجارة إلى الترحال المستمر، ولعل ذلك ما دفع أسرة البشير إلى ترك مسقط رأسه والتوجه نحو العاصمة الخرطوم حيث تلقى دراسته الثانوية.
عسكري منذ الشباب
قدر البشير –الذي ولد في الأول من يناير/كانون الثاني عام 1944 بقرية "حوش بانقا" وهي إحدى ضواحي مدينة شندي شمالي السودان- قاده إلى مهنة السلاح والقتال منذ سن 16 سنة، حيث التحق بالكلية العسكرية السودانية سنة 1960.
بعد سبع سنوات تخرج في الكلية، ثم نال بعدها ماجستير العلوم العسكرية بكلية القادة والأركان عام 1981، فماجستير العلوم العسكرية من ماليزيا في عام 1983، وزمالة أكاديمية السودان للعلوم الإدارية عام 1987.
وقبل ذلك وبينما كان يشارك في دورة تدريبية للمظليين في كلية ناصر العسكرية بمصر، انضم إلى صفوف القوات المصرية التي واجهت الجيش الإسرائيلي في حرب أكتوبر/تشرين الأول عام 1973.
ميول البشير وشعاراته المتأثرة بالتيار الإسلامي لا تخفى حتى في خطاباته، كما أن الانقلاب -الذي قاده في 30 يونيو/حزيران 1989 ضد حكومة الصادق المهدي، والذي سمي "ثورة الإنقاذ"- دعمه الإسلاميون، ومنذ ذلك التاريخ وهو رئيس للسودان ورئيس لوزرائه أيضا، وتعتبر فترة حكمه الأطول في تاريخ البلاد.
صراعات البلد
عايش البشير منذ كان ضابطا في الجيش السوداني كثيرا من فصول الصراعات والنزاعات التي شهدها بلده على مدى عقود من الزمن، ومنها صراع الجنوب والشمال، حيث كان تسلم بعد عودته من مصر قيادة العمليات العسكرية ضد الجيش الشعبي لتحرير السودان، الجناح العسكري للحركة الشعبية لتحرير السودان، المتمركزة في جنوبي البلاد.
وهكذا واجه البشير في جنوبي السودان صراعا هو الأطول في القارة الأفريقية، وتعود جذوره إلى الاستعمار البريطاني، حيث انخرط فيه وهو على ظهر دبابات الجيش، ورافقه ملفه إلى كرسي الرئاسة ليوقع نائبه الأول علي عثمان محمد طه مع أعداء الأمس اتفاقية للسلام بمدينة نيفاشا الكينية في 25 سبتمبر/أيلول 2003.
وفي عام 2005 وقعت حكومة البشير اتفاق سلام وتقاسم ثروات بين الشمال والجنوب، الذي حظي بحكم ذاتي. أما الصراع الثاني الأبرز الذي طبع مسيرة البشير السياسية والعسكرية، فهو النزاع القائم في إقليم دارفور غربي البلاد.
فقد أقر مجلس الأمن ابتداء من 2001 مجموعة من العقوبات الاقتصادية على السودان وحظر السفر على بعض المسؤولين في الحكومة اتهمهم بارتكاب جرائم حرب في دارفور.
وفي مارس/آذار 2007 أمرت المحكمة الجنائية الدولية باعتقال الوزير المنتدب للداخلية آنذاك أحمد محمد هارون وأحد قادة مليشيا الجنجويد يدعى علي عبد الرحمن كوشيب، وطالبت بتسليمهما ليحاكما بتهم ارتكاب جرائم حرب وإبادة وجرائم ضد الإنسانية في دارفور، وقد رفض البشير تسليمهما.

 

  

بكري ابوالراشد الامين العام للجبهة الشعبية التشادية

 

   Tel: 00491624966773
E-Mail: bayaco@maktoob.com
 
 
 
© UMMAJOURNAL
       
   
   
   

JOURNAL DE NATION TCHADIENNE- صحيفة الامة التشادية