JOURNAL DE NATION TCHADIENNE- صحيفة الامة التشادية

   
       
   
   
   

الارشيف- الجبهة الشعبية التشادية
     
   
 
 

رئيس الاتحاد الافريقي الجديد يتعهد بالعمل لانهاء النزاعات
   


 

 
   
   
قوى المعارضة التشادية تواصل استمرارها في مقاتلة القوات الحكومية حسب البيان المشترك الذي أصدرته القيادة العسكرية العليا الموحدة يوم 13/12/2006م إن القيادة العسكرية الوطنية العليا تفيد الرأي العام الوطني والدولي علما بأن يوم 12/12 شنت قوات ديبي بقيادة وزير دفاعه بيشارا عيسى جادا لله والقائد العام للقوات المسلحة التشادية، عبدراحيم نهارا تنو، هجوم كبير ضد مواقع قوات المعارضة في جيميزي حمراء. وقد استفادت قوات المعارضة من هذا الهجوم إفادة كبيرة وهزمت قوات الحكومة نتيجة التحالف وتعزيز المواقف القوي وحسن التخطيط والتنسيق الدقيق الذي قامت به قوات المعارضة ضد قوات الحكومة، مما أسفر ذلك عن نصرا في معركة وصفت بأنها أم المعارك لصالح قوات المعارضة بقيادة المنسق العام السيد محمد حسن كوكيس.

والجدير بالذكر بان المعارضة تنقسم الي قسمين رئيسيين، قسما يسمي{اوف دد} ويقوده اللواء محمد نوري و الثاني يسمي { رافد} {فوك} {رندب } {سنت} و هو تحالف يضم الأخوين اردمي والدكتور حسن صالح القدم والسيد محمد نور.
هذا وقد تحدث الكثير عن ضراوة هذه المعركه التي استمرت اكثرمن 3 ساعات وتبين فيها هزيمة الجيش التشادي القوى الذي لا يهزم، وخاصة بعد الخسائر التي تكبدتها قوات إدريس ديبي أخيرا وعلي مدي ثلاثة أسابيع علي التوالي بالرغم من الضمانات الناجحة التي قدمها دبي بإعداده وتنفيذه لهذه العمليات العسكرية هو شخصية، إلا أنها باءت بالفشل.

و ما زالت تواصل قوات المعارضة ملاحقة فلول الجيش الحكومي حيث سقط عددا كبيرا من القتلى والجرحى من كلي الجانبين وقع أكثر من مئة في الأسر من قوات الحكومة فضلا عن اغتنام كمية كبيرة من العتاد الحربي ومواد التموين. تفاصيل أكثر سوف تنشر بعد تقييم هذه العمليات في وقت لاحق.
الناطق الرسمي صلاح محمد نور: المصدر الوحدة

آ

آثار عملية تفجيرية هزت حي البياع بالعاصمة العراقية
30/04/2007
 

سقط أكثر من 20 قتيلا وأصيب نحو 25 آخرين في تفجير انتحاري ببلدة الخالص شمال شرق بغداد، فيما راح العشرات ضحية أعمال عنف متفرقة بمناطق أخرى من العراق، وأعلن الجيش الأميركي مصرع خمسة من عناصره في أحد أسوء الشهور بالنسبة للقوات الأميركية.

وأفادت مصادر في الشرطة بأن انتحاريا كان يلف حزاما ناسفا فجر نفسه وسط مجلس عزاء في بلدة الخالص بمحافظة ديالي مما أسفر عن سقوط 20 قتيلا وإصابة ما يربو عن 25 آخرين. ووقع الهجوم داخل خيمة عزاء تجمع بها المشيعون.


وفي تطور آخر قالت الشرطة في مدينة الرمادي غربي بغداد إن ستة أشخاص قتلوا وأصيب عشرة آخرون في انفجار صهريج محمل بغاز الكلور قرب أحد المطاعم.


كما قتل خمسة أشخاص وأصيب 12 آخرون بجروح في تفجير انتحاري بسيارة مفخخة على نقطة تفتيش لمغاوير الشرطة بمنطقة اليرموك غربي بغداد.


وفي تطور غير مسبوق احتلت قوات من الجيش العراقي مستشفى النعمان في حي الأعظمية ببغداد, مما اضطر الكادر الطبي والإداري وعددا كبيرا من المرضى لمغادرته بعد عملية الاقتحام.


وأشار طبيب يدعى محمود للجزيرة في اتصال هاتفي إلى أن قناصة تابعين للجيش العراقي انتشروا في جميع أنحاء المستشفى, موضحا أن الجيش قال إن بحوزته مذكرة من وزير الصحة يأمر فيها بإغلاق المستشفى تماما.



سكان حي الكاظمية يتظاهرون ضد القوات الأميركية (الفرنسية)
مظاهرات واعتقالات
من جهة أخرى شهد حي الكاظمية مظاهرات ضد دخول القوات الأميركية للمدينة, وقيامها بمحاصرة مكتب الزعيم الشيعي مقتدى الصدر. وندد المتظاهرون الذين رفعوا الأعلام العراقية بقيام الأميركيين بإطلاق النار, مما أدى إلى مقتل وإصابة عدد من الأشخاص.


من جانبه قال الجيش الأميركي إنه اعتقل 11 مسلحا يشتبه في انتمائهم لتنظيم القاعدة في سامراء شمالي بغداد. وفي الموصل قالت وزارة الدفاع العراقية إنها اعتقلت 61 مسلحا مشتبها فيهم في المدينة بالإضافة إلى 77 آخرين بمناطق متفرقة من البلاد.

وفي البصرة جنوبي العراق لقي ستة أشخاص مصرعهم في انفجار يعتقد أنه وقع بعد محاولة مسلحين نقل قنبلة بسيارة في منطقة خاضعة لنفوذ جيش المهدي التابع لمقتدى الصدر.


من جانب آخر قتل ضابط بالجيش العراقي السابق على أيدي مسلحين بمنطقة البياع غربي بغداد. كما عثرت الشرطة على ست جثث مجهولة الهوية في مناطق مختلفة بالكوت جنوبي بغداد, بالإضافة إلى 11 جثة بمناطق متفرقة من العاصمة.


كما قالت الشرطة إن ستة مسلحين قتلوا وجرح آخران في هجوم على أحد مراكزها بالموصل شمالي العراق. وقالت المصادر إن سيارة ملغومة انفجرت قرب المركز مستهدفة دورية متجهة إلى موقع الهجوم الذي أسفر عن مقتل شرطي أيضا.



القوات الأميركية تتكبد مقتل أكثر من مائة جندي خلال الشهر الجاري (رويترز)
قتلى أميركيون
وفي الجانب الأميركي لقي خمسة جنود مصرعهم في عمليات متفرقة في العراق. وقال الجيش الأميركي في بيان له إن ثلاثة جنود قتلوا بالإضافة إلى مترجم أمس في انفجار قنبلة على جانب طريق شرقي بغداد.


وفي بيان آخر أفاد الجيش بأن جنديا رابعا قتل بنيران أسلحة صغيرة شرقي العاصمة بغداد السبت. كما قتل جندي خامس من عناصر مشاة البحرية (المارينز) خلال عمليات عسكرية في محافظة الأنبار غربي العراق.


وبذلك يرتفع إلى أكثر من مائة عدد الجنود الأميركيين الذي لقوا مصرعهم في أبريل/نيسان الجاري, وإلى 3349 عدد الذين قتلوا بالعراق منذ غزوه عام 2003.


30/04/2007
الأمير هاري سيذهب الى العراق  
   
قال قائد الجيش البريطاني، السير جنرال ريتشارد دانات، إن الأمير هاري سيتم إرساله إلى العراق مع كتيبته.

وأضاف الجنرال دانات إن هذا القرار قد اتخذه شخصيا، لكنه شدد على أن هذا القرار سيخضع للمراجعة بشكل دوري، وأنه في حال غير قراره سيصدر بيانا حول ذلك.

ودعا قائد الجيش البريطاني إلى إنهاء ما أسماه بـ"تكهنات الإعلام المفرطة الحماس حول هذا الموضوع.. من أجل مصالح جميع جنودنا الموجودين في العراق حاليا".

وهناك الكثير من المخاوف حول سلامة الأمير في العراق وسط ما يجري حاليا من أعمال عنف طائفية دامية.

صراع دام
وفي فبراير/شباط الماضي قال مقر ولي العهد البريطاني الأمير شارلز، كلارنس هاوس، ووزارة الدفاع البريطانية إن الأمير سيتم إرساله إلى العراق مع كتيبته، "بلوز أند رويالز"، وإنه سيتولى "قيادة وحدة من الجنود" بدلا من العمل في وظيفة مكتبية.

وكان الأمير هاري قد عبر منذ فترة طويلة عن رغبته في أن يؤدي خدمته العسكرية على الصفوف الأولى.

لكن القلق على أمنه وسلامته، وعلى أمن وسلامة الجنود الذين سيخدمون معه، تزايد بشكل سريع وحاد بعد أن قتل 12 جنديا بريطانيا الشهر الحالي، وهو ما جعله أحد الشهور الأكثر دموية منذ أن بدأ الصراع في العراق.

يشار إلى أن الأمير هاري، والذي يبلغ من العمر 22 عاما، تلقى تدريبات تحضيرية من أجل مهمته في العراق.

وسيتولى الأمير، كضابط، مسؤولية 11 جنديا مكلفين بأعمال الاستطلاع.

ومن المعروف أن الأمير لطالما أصر على أن لا يعامل بشكل مختلف عن بقية الضباط والجنود بسبب وضعه كأمير وترتيبه الثالث بالنسبة لولاية العهد في المملكة المتحدة.

جدل حول السلامة
وعند إرسال الأمير إلى العراق سيكون هاري أول فرد في الأسرة المالكة البريطانية يذهب لأداء الخدمة العسكرية في منطقة حرب منذ ذهاب دوق يورك، الأمير أندرو، إلى حرب الفوكلاندز عام 1982.

وكان وزير الدفاع السابق أثناء حرب الفوكلاندز، السير جون نوت، قد قال إن مسألة ذهاب الأمير هاري إلى العراق مختلفة عن ذهاب عمه عام 1982 وذلك لأن الحرب في العراق "أكثر خطورة" كما أنها لا تحظى "بدعم شعبي كامل".

ويعتقد منتقدو خطوة ذهاب الأمير هاري إلى العراق إن المخاطر التي ستواجهه هناك ستكون كبيرة، لكن آخرين يقولون إن المسلحين في العراق لن يكون باستطاعتهم معرفة مكان وجود الأمير.

تم دمج الجبهة الشعبية مع جبهة الوفاق الوطني في كيان واحد وذلك استجابة للنداء المتكرر الداعي للوحدة الوطنية

بيان هام يوم السابع من مايو
نعم للتنازل في سبيل تحقيق الوحدة الوطنية
07/05/2007
ايمان من الجبهة الشعبية التشادية بوحدة الصف والنضال الوطني في سبيل تحرير الشعب التشادي المقهور، بسبب نظام إدريس ديبي القبلي، تعلن قيادة الجبهة الشعبية التشادية عن دمجها مع جبهة الوفاق الوطني. كما تطلب الجبهة الشعبية من الوفاق الوطني، القيام فورا باتخاذ الإجراءات والترتيبات اللازمة لإتمام عملية الدمج بشكل كلي وعملي.
والى الامام والكفاح الثوري مستمر


 
       
   
   
   

JOURNAL DE NATION TCHADIENNE- صحيفة الامة التشادية