| |
|
|
|
|
| |
|
 |
|
|
| |
|
|
|
 |
|
|
| |
|
 |
|
|
|
|
"الاستاذ بكري ابوالراشد" |
•REPULIQUE DU TCHAD- جمهورية تشاد• |
|
| |
|

|
FRONT POPULAIRE DU TCHAD-الجبهة
الشعبية التشادية |
لآ
للظلم و لا للانتهازية |
|
|
| |
نعم
للمشاركة نعم للعدل |
اتحاد ـ قوة ـ اخاء ـ سلام |
والمساواة والحرية |
| |
|
| |
|
12.12.2007 |
تشاد و الحرب الدائمة.. إلي
متي ؟ |
|
| الحروب الاهلية في تشاد-
|
لقد دخل تشاد ساحة الاقتتال منذ
استقلاله عام 1960 م بعد تقييد غبراييل ليزيت في المنفي، وأصبح فرانسوا تمبلباي
رئيس الدولة، حيث وقعت المصادمات بين الجنوبيين والشماليين بسبب تزوير الانتخابات
وحل الأحزاب وممارسة التفرقة العنصرية في تشاد بين الشمال والجنوب، قامت
علي اثر ذلك حركة التحرير التشادية {فرولينا} عام 1962م بقيادة إبراهيم اباتشه،
انطلاقا من السودان وبوسائل بدائية ولم تبلغ مجدها إلا في عام 1972، حيث
تلقت الدعم الغير محدود من قبل الزعيم الليبي معمر ألقذافي. وهذه الحركة
اشتهرت ببراعتها في القتال تجلي ذلك في إسقاط طائرات الجاغوار الفرنسية.
|
ولكن سرعان ما انشطرت هذه الحركة
إلي اثنين ثم الي ثلاثة وهي حركة{ آلفان} بقيادة حسين هبري و{الفاب} بقيادة
كوكني وداي وال {س د ر} بقيادة احمد أصيل، وخانت هذه الفصائل بعضها الأخر
واقتتلت بعضها البعض. .ولكن وقوع انقلاب عسكري واغتيال تمبلباي عام 1975م
أعطي فرصة للتفاوض فوقعت اتفاقية سلام في الخرطوم عام 1978 برعاية النميري
فانهت خلاف بين الجنوبيين وفرقة واحدة من الشماليين، وأصبح بموجبها حسين
هبري رئيسا للوزراء في حكومة فليكس ما لوم، ولكن لم تدوم هذه الاتفاقية طويلا
حتى نشب الخلاف بين الرئيس فليكس ما لوم ورئيس الوزراء حسين هبري وخرج علي
خلفية ذلك الخلاف، الجنوبيين من حلبة الصراع.
|
ولكن لم يتمتع هبري بالغنيمة بمفرده
حتى حر ته الفرق الشمالية القادمة من ليبيا إلي العاصمة التشادية انجامينا،
بموجب اتفاقية لاغوس أغسطس 1979 م بوساطة الحكومة النيجيرية، وتم الاتفاق
بين، حبري وغيره من زعماء المعارضة. تشكل الحكومة المؤقتة (غونت) برئاسة
كوكني ويديي و حسين هابري يتولى مهام وزير الدفاع وعبد القادر كاموغي الممثل
الوحيد لسكان الجنوب، يصبح نائب الرئيس.ولكن اختلف الزعماء الشماليين و دار
القتال فيما بينهم لمدة 9 اشهر بين قوات هبري من جهة، وقوات الفصائل القادمة
من ليبيا من جهة أخري، حيث ولد لأول مرة النموذج الصومالي هناك، وعمت الفوضى
شوارع العاصمة التشادية انجامينا. وعندها تدخل الزعيم الليبي معمر ألقذافي،
وأرسل القوات الليبية إلي تشاد في ديسمبر عام 1980م لحسم الصراع لصالح الرئيس
الأسبق كوكني وداي وفر حسين هبري الي السودان المجاور. فساد بعض الهدوء النسبي،
عموم البلاد، نتيجة الائتلاف بين هذه الفصائل المتحالفة، ولكن لم يستمر طويلا
بسبب وجود القوات الليبية هناك الذي بات يهدد المصالح الفرنسية في تشاد.
فنصبت باريس مصيدة للرئيس كوكني وداي حيث دعيا الي قصر الاليزيه وتم تدبير
المكيدة بنجاح، حيث أمر الرئيس التشادي كوكني وداي القوات الليبية بمغادرة
البلاد خلال 24 ساعة فور عودته إلي انجامينا. وبعد ستة اشهر فجيء الرئيس
وداي بزحف طوابير قوات الرئيس السابق حسين هبري متجهة صوب العاصمة انجامينا
مدعومة من السودان وفرنسا نفسها. ففر هو أيضا الي خرج البلاد الي الجزائر،
خشيتا من سخرية الليبيين منه.
|
ثم وقع ما كان يخشاه الشعب التشادي
من بطش حسين هبري وقتل أكثر من أربعين ألف شخصا معظمهم من الأبرياء، ومع
ذلك كان يتمتع الرئيس هبري بالحماية والدعم العسكري الفرنسي حتى بات التغلغل
الصيني والاميركي في تشاد، يهددان المصالح الفرنسية هناك، فاستبدلته بإدريس
ديبي. فمتي تنتهي المصلحة بين ديبي وفرنسا ؟ ومتي يدرك الشعب التشادي إن
وجود القوات الفرنسية في بلاده، ليس من اجل حمايته، بل من اجل مصالح فرنسا؟.
وان فرنسا لا يهمها شان الشعب التشادي؟. و متي سيدرك الجنود الذين يخدمون
في جيش الدكتاتوريين والقبليين و العملاء، إنما يخدمون الطاغوت ويموتون خدمة
لقوي الشر؟ والي متي ترعي فرنسا مصالحها بـقواتها العسكرية في أفريقيا؟.
فإذن الإجابة عن هذه الاسئلة مرهونة بتوعية الشعوب الأفريقية عامة والشعب
التشادي بشكل خاص.
|
| |
بكري ابوالراشد الامين العام للجبهة الشعبية التشادية |
00491624966773 |
E-Mail: bayaco@maktoob.com |
 |
©
UMMAJOURNAL |
| |
|
 |
|
|
| |
|
|
|
 |
|
|
| |
|
|
|
|