01/12/1990 من لا يتذكر هذا التاريخ حيث نكبة تشاد ؟
بدخول ديبي معه المئات من مرتزقة تحالف دارفور إلى تشاد ومن ثم التربع على عرش السلطة
عندما كان رجالنا في الجيش الوطني المنحل يغادرون أرض المعركة وهم يتضاحكون غير مقدرين لما سوف يؤل اليه مصيروطننا الغالي والبعض قدره بحلم عابر سوف يزول كغيره والبعض تواطأ مع ديبي بغية الخلاص من هبري
عندما تبجح الطاغية ديبي حينها بمقولته المشهورة
" لم اجلب لكم ذهبا ولا فضة ولكني جلبت الحرية "
نسي بأننا التشاديون احرار منذ أن خلقنا ولله الحمد .
إنها سخرية القدر بأن يجلب لنا شركاء الطاغيه هبري في كل جرائم الحرية !!!
إنها سخرية القدر بأن تجلب الحرية على الطريقة الدار فورية من بناء دولة مافياوية قائمة على الفساد الإداري والأخلاقي وتهميش أبناء الوطن على حساب القبلية أو على حساب اللاوطنية !!!
نعم إنها سخرية القدر فعندما نتحدث عن استبداد طغيان mps " الحركة اللاوطنية للهدم "
وثمار 20 عاماً من التيه والتخلف والتشرذم وضياع الحقوق فلا عجب ولا حياء من اؤلئك اللصوص والقتلة الذين تمكنوا من خيرات وطننا قهراً وإجباراً بالحديد والنار تارةً وبالعملاء والمندسين والخونة والمأجورين والمنتفعين تارةً أخرى .
فأصبح في زمن المرتزقة المواطن التشادي كبقرة في بوتيك جزار وحدث ولا حرج .
نتاج 20 عاماً من التخلف :
20 عاماً تركت أرث كبير لنظام ديبي يستحي المرء من ذكرها ولكن من سخرية القدر بأن يتفاخر أبواق نظام ديبي بتلك الإنجازات الفريدة والتي هي على النحو التالي :
_الأمن :
تعد تشاد من اسواء البلدان أمنياً فمن الممكن أن يقتل المواطن التشادي بسبب قارورة كوكولا ولا تتم أي ملاحقة جنائية للقتلة وهذا يعود نتيجة الخطة المنهجية التي سار عليها ديبي بأن وفر الوظائف في السلك الأمني لتلك العناصر الوافدة من الخارج والتي إعتادة على اللانظام وقطع الطرق والنهب .
وحتى لصوص وقتلة الداخل ينضمون للمؤسسة الأمنية تطبيقاً للخطة المنهجية لديبي بأن يضع هؤلاء المجرمين أمام عينه ويرتكبون الجرائم بذريعة قلة الأجور وترهيب الشعب فالمواطن التشادي لا يثق أبداً بكل من ينتمي للمؤسسة الأمنية ومن أراد أن يكتفي من شرهم يبادر في الدخول في منظمتهم أو الالتحاق بجبهات المقاومة أو يهاجر للخارج ناجي بماله وعرضه ونفسه !!!
_ الصحة :
وزارة الصحة في تـشاد تعد وزارة قتل لا أكثر فهي لا تمتلك كوادر كافية وحتى كفاءات فمن الممكن أن يتعين ممرض كطبيب جراح في أحدى المستشفيات التي تعد على الأصابع ناهيكم عن أؤلئك الذين يشترون الشهادات من الخارج لكي يمارسوا هوايتهم على البشر ولا ننسى أولئك الحاملون لشهادة الطب في مجال البيطرة نجدهم يمارسون هوايتهم على البشر !!!
أما المستشفيات التي تعد على أصبع ! اليد الواحدة فهي غير مؤهلة لإنزال المرضى فيها وتفتقر لكل عوامل السلامة والتعقيم بالكاد هي تشبه معتقل قذر لا أكثر .
أما الذين يعالجون فيها فهم المواطنون البسطاء الذين يريدون أن يختصروا على أنفسهم ساعات انتظار الموت بينما أبناء الذوات والأسرة الحاكمة يعالجون في أوروبا ومصر وحتى عملاء النظام من الجنود إن لم يكونوا ذات قربى فهم كالمواطنين البسطاء يصبحون كفئران تجارب لدى مستشفيات وزارة الصحة التشادية .
_ التعليم :
مؤسسة التعليم تلعب دورها في الفساد ببيع المنح الدراسية لدول أوروبا وأمريكا وآسيا الشرقية لمن يدفع أكثر .
أما منح دول العالم الثالث فهي تمنح بعد طلوع الروح.للمواطنين البسطاء
والأمر المؤسف حقاًُ هو تنعم وافدي دول الجوار بتلك المنح المقدمة للدول الغربية لعامل القربى وإندساس بعضهم في وزارة التعليم مما أتاح هجرة غير مسبوقة لقاطني تلك الأقاليم إلى الخارج على حساب المواطن التشادي .
بينما يتمتع أبناء العاملون في النظام بالمنح الدراسية إلى كافة إرجاء المعمورة وهناك طلبة تشاديون مهشمون أكفاء اجتازوا المرحلة الثانوية بتفوق .
كما أن وزارة التعليم تمارس اضطهاد ضد مثقفي العرب فون في كافة المجالات وحتى المدارس الثانوية تعد على الأصابع وأكثرها مدارس خيرية أقامتها دول صديقة من أجل الشعب التـشادي .
_الاقتصاد :
الاقتصاد التشادي يمر بمرحلة النهاية فبعد فشل عشرات وفود التسول التي بعثها الطاغية ديبي للمشرق والمغرب وبعد أن رفضت منظمة دول الساحل والصحراء تمويل الخزينة العامة للدولة بقروض وبعد وصول دعوات التبرع التي أطلقها النظام التشادي عبر فضائيته ندرك بأن الاقتصاد التشادي يمر بمرحلة عصيبة جداً
ونحن نرى ازدياد الأغنياء غنً و ازدياد الفقراء فقراً .
حتى حملة مكافحة الفساد التي أطلقها ديبي لم تجدي نفعاً طالماً أبناء الأسرة والنافذين في النظام من الذين يتنعمون بالمال العامة بعيدون عن الملاحقة القانونية الهزلية التي يفرضها علينا الدكتاتور ديبي .
_ البترول :
منذ أن تم الإعلان عن تشاد كدولة مصدرة للنفط علت الصيحات بهذا الإنجاز العظيم الذي أحدثه ديبي وحقق أحلام ما قبل ولادة جيل كامل ولكن مشروع البترول التشادي لم يكن سوى باب آخر لكي يكتسب ديبي وأسرته وزمرته من خيرات الوطن على حساب تنمية الوطن والشعب التشادي حيث ازدادت الأسرة الحاكمة غنً وتحصنً من مغادرة الكرسي بشراء الأسلحة وباعة الضمير وتم تسخيرها للبقاء في السلطة والى الابد .
كما أن وزارة البترول والطاقة لم تصدر حتى اللحظة بيان واحداً يبين عدد صادرات تشاد النفطية للخارج ناهيكم عن الأخطاء الكثيرة والغير مدروسة التي حصلت في مشروع البترول كإعطاء الجارة الكاميرون نصيب يفوق نصيب تشاد من العائدات النفطية مما دفعت الكاميرون باستحداث مؤسسة معنية بأمور البترول التشادي الكاميروني !!!.
كما أن هناك أحاديث مؤكدة من الإخوة في الجنوب وبعض العاملين في مشروع البترول عن عدم وجود عداد رقمي على مضخات النفط وبعض أمور التلاعب والتحايل من الشركات الغربية !!!
إذاً التبرول التشادي إستخرج من اجل شراء الأسلحة وباعة الضمير والمرتزقة
والمستفيد الأكبر من بترولنا الكاميرون والشركات المستخرجة للبترول !
التنمية :
هنا يجب أن نفتح أعيننا وضمائرنا وعقولنا ونحكم بأنفسنا !!!
الحديث عن التنمية في تشاد ذي شجون فل نطلق مزاميرنا مع طبالي التنمية ونتغنى بشوارع وقناة فضائية واحدة !!! ومشاريع مستقبلية تنفذها الصين وباقي الدول الصديقة في تشاد ونقول الله يخلي الريس الله يطول عمره ويسفلت كمان شارع ويدشن كمان قناة !!.
فل نتوقف قليلاً هنا :
التنمية هي موجة العصر والسلاح الذي يفرضه علينا الزمن لأنه من غير الممكن أن نظل في بيوتنا المتهالكة لأكثر من 50 عاماً دون أن تسقط ! لذلك يجب أن نعيد بنائها !
وليس من المنطق بأن نسير على شوراع متهالكة طيلة 50 عاماً وكل عوامل التعرية ّّّّّتتغذى عليها .
وليس من المعقول بأن لا نشاهد قناة وطننا في المهجر طالما هناك قنوات لبلدان ليس لها سلطة وحكمة !!! وطالما بأن مشروع تدشين القنوات الفضائية أصبح أسهل من شراء حبحب !!! من سوق الخضار بتدشين قنوات عقارية وقنوات للمزاين وغيرها من القنوات على حساب أفراد فمن الأولى بأن تدشن دولة تمتلك خزينة هائلة قناة واحدة بعد 19عاماً
إذاً التمنية ليست مجرد مشاريع تعد بالأصابع أو حتى بمشاريع ضرورية نجبر على تنفيذها فالشعب التشادي يفتقر للأمن لا للشوارع ويفتقر للصحة لا لقناة فضائية تعرض ما يندي له الجبين ويريد مشاريع من خيرات وطنه لا من الصين وأصحاب الخير من الدول الصديقه الشعب التشادي يدرك بأن كل خيرات وطنه إن إستغلت من أجل الصالح العام لأصبحنا أفضل من باقي الدول ولكن التنمية الزائفة تنمية التضليل والخداع والتدليس مرفوضة طالما سوف تضر بوطننا وبأمنا مستقبلاً
العلاقات الخارجية :
في عهد ديبي شهدت العلاقات الخارجية لتشاد نوع آخر من تلك العلاقات القائمة بين البلدان ونتيجة للأنشطة الغير مسئولة للدبلوماسية التشادية أفقدت تشاد أحترم دول كثيرة وخاصة دولة البحرين الشقيقة والتي غامر ديبي مع مجموعة من الأمريكيين الجنوبيين في عملية تزوير عملة البحرين والتي فشلت في اللحظات الأخيرة لتدخل العناية الإلهية وتم إنقاذ الإقتصاد البحريني وهذه القضية سببت قطعية دبلوماسية بين البلدين .
كما أن الدبلوماسية التشادية شهدت في عصر المرتزقة هتك صارح للأعراف الدبلوماسية فعندما نجد سفير تشادي يسرق جوال في لقاء كبير في المغرب وآخر يهرب كمية من المخدرات لألمانيا وأخر برتبة قنصل يلقى القبض عليه في منزل للدعارة في السعودية
ناهيكم عن العشرات من الذين انسلوا في السلك الدبلوماسي وهم لا ينتمون إلى تشاد وعلى رأسهم الدار فوري بيشبو البشر سفير تشاد لدى واشنطن والغريب في الأمر تعين وافد في منصب سفير ولدى دولة مهمة جداً وآخرون مندسون في الدبلوماسية التشادية كملحقين عسكريين وثقافيين وفراشين ومندوبين !!!
كما أن الدبلوماسية التشادية أصبحت حكراً على الأسرة الحاكمة فلا تجد ممثلية تخلو منهم أو من أحد من أتباعهم (أصهار أو نسايب ) والفوضى تعم تلك الدبوماسيات فعندما يتواجد آل أتنو فلا نظام ولا قانون ولا أعراف دبولومسية !!!
الطاغية ديبي :
إنه عراب دولة المرتزقة والذي أدخل في عالمنا الجديد من أساليب الحكم الشمولي والقبلي والأسري والبوليسي فلا شيء فوق القانون إلا ويتم من قبل ديبي من أجل البقاء في السلطة فمن العربدة والإبادة الجماعية للجنوبين في حرب الجنوب ابان حكم هبري وترأس قطيع mps والإطاح بنظام معلمه الأول هبري وفرض دولة الفساد محل تلك الوعود التي أطلقها منذ توليه للسلطة بدعم سوداني ليبي مصري فرنسي دارفوري .
ففي عهده الأغبر إحتلت تشاد المرتبة الأولى عالمياً من ناحية الفساد الإداري !!
إن الدكتاتور ديبي يعد مدرس في اللاوفاء واللإخلاص واللأخلاق واللاقيم واللاوطنية إنه عدو الأمة التشادية فلا شكراًُ له ومن عمل معه من أجله وجعله آخر عاماً له على تراب وطننا والتي انتهك خيراتها وبدد ثرواتها وقتل شعبها .
أخيراً :
رحم الله جنودنا الذين قضوا في تلك المعارك مع هؤلاء الأوباوش وعلى سبيل الذكر كوشى سوقيامى أبودوى يسكوإسحاق وغيرهم
|