JOURNAL DE NATION TCHADIENNE- صحيفة الامة التشادية

   
       
   
   
       
   
 
 
• Republique du Tchad- جمهورية تشاد •
 

الجبهة الشعبية التشادية

اتحاد ـ قوة ـ اخاء ـ سلام

 
24/05/2007
لا للظلم. لا للانتهازية .نعم للعدالة والمساواة .نعم للحرية
 
 
 
 
دعوة عاجلة وملحة من أجل تشاد


الأخوة قادة الفصائل التشادية المعارضة لنظام إدريس دببي ،، إلى حضراتكم أسمى تحايا الوطن الغالي . وبعد * ألم يحن الوقت بعد لتوحيد صفوفكم من أجل تشاد ؟ * هل الفرقة التي بينكم كلها من أجل تشاد ! أم هي فرقة من أجل من منكم سيحكم تشاد ؟؟ * وهل عدم قدرتكم على توحيد صفوفكم وأنتم خارج السلطة ، ستكونون قادرين على توحيدها إذا أصبحت أحياء أنجمينا مقسمة بعدد فصائلكم ؟!

وهل لديكم مثال واحد من تاريخ الثورات في العالم ، أن ثورة تقسمت إلى فصائل ومشتتة الآراء والأهداف والصفوف والقيادات وحتى السلاح ـ كحالتكم ـ رغم وحدة البلد والخصم وإنها قد أحرزت انتصارا على خصمها وأحدثت تغييرا ثوريا وجوهريا في بلدها ولأجل شعبها ورسخت أسس الإبدال الحقيقية في القيم والمفاهيم الثورية لتثبت إنها بالفعل ثورة ؟!

إن تاريخ الثورات في العالم مليء بالعبر والدروس المستفادة في قدرة تلك الثورات على توحيد صفوفها وأهدافها وآلياتها التي ليست أهدافا ولا آليات من أجل الوصول عبرها إلى السلطة بل من أجل غرس المفاهيم والقيم الثورية الوطنية الصحيحة في بلدانها وفرض الشرعية الثورية الحق التي بها تتمكن الثورة من بناء الإنسان والدولة ( المؤسسات ) ، وتقضي تماما على المفاهيم والقيم الفاسدة التي تمجد بقاء شرعية الأنظمة الفاسدة القائمة في عهد ما قبل الثورة ومن أمثلة

تلك الثورات الثورة الليبية التي جاءت بفكرــ وفقا للعديد من دراسات الفكر السياسي ــ إنه غاية في الإبداع الإنساني وغير مسبوق طوال القرن الماضي في ابتكار نظام سياسي فريد في القرية الكونية رغم العداء القاري المتواصل ضده منذ عقود ، نعم هذه هي الثورات التي يجب اتخاذها مثالا يحتذى به ، أيها الأخوة قادة الفصائل التشادية المعارضة ، إذا كانت معارضتكم من أجل تشاد شعبا وأرضا رفعا للبؤس وقضاء على الفساد السياسي والإداري والمالي والعسكري والأمني الذي كسى تشاد طولا وعرضا ، فإننا نطالبكم بوحدوا صفوفكم وآراءكم وأهدافكم وسلاحكم ،؛ أما إذا كانت معارضتكم من أجل الاستيلاء على السلطة ،فبالله عليكم لا تضيعوا ما

تبقى من شباب الشعب التشادي ، وأن لا تشوهوا المفهوم الثوري ، بتفريغ المصطلح الثوري من دلالاته المليئة بروح الإباء والتقدم والعزة والتحدي والابتكار وخلق المعجزات وتوحيد المجتمعات وبناء الإنسان الرافض للظلم والقهر والتعسف . أيها الأخوة ، أيها الرفاق ،( أليس من بينكم رجل رشيد !! ) إن لم تكونوا قادرين على خلق ثورة حقيقية واحدة وموحدة في مواجهة نظام إدريس ديبي من أجل تشاد الواحدة شعبا وأرضا ، فتأكدوا بأننا لا نريد صومالا ثانيا في أفريقيا ، ولا عراقا جديدا ولا أفغانستان أخرى ، وإلا فإنه وفقا للآلية التي تسيرون بها حاليا ووفقا للنهج الذي تنتهجونه فسترسي بكم مراكبكم ـ حتما ـ إلى وضع سيجر على تشاد والمنطقة ويلات جسيمة المخاطر ووخيمة العواقب .. انتبهوا جيدا ."

أما الدول الصديقة والشقيقة للشعب التشادي ؛! صحيح أن وضع تشاد قد يدعو للاستغراب من حيث انعدام الاستقرار السياسي على مدى عقود ، ولكن ما لم يقدم كل شيء على حقيقته فإن النتائج دائما ستأتي على نقيض المطلوب وهذه بديهيات ، والنظم السياسية التي تعاقبت على تشاد هي نتائج لمعطيات ذات بعد منفعي شخصي على حساب المصالح العامة والعليا لتشاد . وهو ما يخالف حقيقة الأشياء طبيعيا ،عليه ،، فإننا نطلب من هذه الدول الآتى لأجل تشاد :ــ

١) دعوة عامة وعاجلة لجميع التشاديين المعارضين سياسيا خارج بلدهم لعقد مؤتمر جامع يعقد في إحدى الدول المجاورة لتشاد و بحضور كل من :ــ الإتحاد الأفريقي وتجمع الساحل والصحراء وجامعة الدول العربية باعتبار تشاد عضوا مراقبا فيها وأن الصراع في تشاد إذا استفحل سيمس بأمن بعض الدول العربية والأفريقية في المنطقة لاسيما المجاورة منها.

٢) على المعارضة التشادية تقديم المطالب الموضوعية المقنعة التي دفعتها إلى حمل السلاح ، وعلى الجهات الداعية إلى المؤتمر والمشرفة عليه ، ممارسة شيء من الضغوط على طرفي الصراع وصولا إلى تقديم تنازلات حقيقية وجوهرية ثمنا للسلام و الاستقرار في تشاد والمنطقة وعلى نظام أنجمينا أن يدرك أنه ليس بقوة السلاح وحدها تقاد الشعوب أو يتحقق السلام .

٣) إن قيام الدول المجاورة لتشاد وعلى رأسها الجماهيرية الليبية والمنظمات الإقليمية الأفريقية ذات الطابع الدولي بدور من تدابير الوساطة والمساعي الحميدة من أجل تشاد هو شيء تمليه الضرورة ويمليه الدور القيادي للجماهيرية الليبية في القارة وللمؤسسات الأفريقية كالإتحاد الأفريقي وتجمع دول الساحل والصحراء .

٤) بما أن تغيير بعض مواد الدستور التشادي في العام: 2006 م من قبل نظام إدريس ديبي قد قضى تماما على الاستقرار السياسي والأمني الهش أصلا ، فلعودته (الإ ستقرار والأمن ) يجب تنحية إدريس عن الرئاسة أو تحديد فترة زمنية قصيرة لا تتجاوز العام كحد أقصى لإجراء انتخابات حرة ونزيهة بإشراف منظمات دولية وإقليمية ، وإلا فإننا مقبلون إلى أوضاع ستشكل إرباكا و شللا حقيقيين للإتحاد الأفريقي الناشئ لتوه من العدم وتصبح تشاد صومالا أخرى .

٥) بدون دعوة المعارضة جميعها (سياسيين مستقلين وتنظيمات ) في مكان واحد وتقديم مطالبها كأجندة واحدة في مواجهة نظام أنجمينا ، فإنه لن يكون هناك سلام ولا استقرار، وعلى نظام أنجمينا أن يدرك هذه الحقيقة وعليه أن يدرك أيضا أن للسلام ثمنا مستحقا . وعلى قيادة الإتحاد الأفريقي أن تعرف أن المسكن لن يكون علاجا للداء أبدا ،وأن ما يقوم

به في مناطق التوتر منذ نشأته وحتى اليوم هو التعامل بتقدير مع الأنظمة الفاسدة في مناطق التوتر، وبشيء من التهميش مع الأطراف المعارضة لتلك الأنظمة و الباحثة عن حلول لمشاكل بلدانها .

٦) مهما يكن ثمن الوقاية من الكوارث مكلفا وباهظا إلا أن ثمن علاج نتائج الكوارث أكثر كلفة وأبهظ ثمنا والحروب كوارث لطالما لا تبقي ولاتزر والقارة يكفيها كوارث من سفك دماء البشر.

 

الجبهة الشعبية التشادية
 
 
 
Tel: 00491624966773
 
E- Mail : bayaco@maktoob.com
 
 
 
 
   
© UMMAJOURNAL
       
   
   
   

JOURNAL DE NATION TCHADIENNE- صحيفة الامة التشادية