ان المنعطف التاريخي والفاصل المهم في تاريخ امتنا التشادية في هذه اللحظة الحرجة على المحك وللارادة الشعبية الوطنية ان تحدد المسار الذي سنمضي فيه في ظل التمحورات وعمليات الاجهاض القسرية التي يحاول المارقين من الصف الوطني للقيام به للخروج بجيل مشوه يخضع للذل والعار والمفاهيم الايدلوجية الرجعية المبنية على الانتهازية والظلم .ان خضوع المواطن التشادي البسيط لكل تلك المتغيرات والتقلبات بدون حتى ان يحاولايصال صوته الرافض والمقموع قبلا من النظام الجائر نابع من احساسه العميق بالدور المشبوه الذي تقوم به بعض الحركات المسلحة والمتواجدة على الساحة التشادية الان لتحقيق التبادل المنفعي لقوى خارجية .
ان شعبنا التشادي الاسير في منزلنا الكبير تشاد يدرك تماما ان مركبه لا يمخر عباب الماء وذلك لوجود العئق الكبير والمتمثل بالحكومة العنصرية الحالية على سدة الحكم وما لها من مترتبات رجعية على وحدة الصف والعمل الوطني الحر والنزيه ان الادارة الحالية بوجود ادريس عللى راسها وهذا الرجل بانانيته ونرجسيته انتقل بنا وبالوطن الى افاق مجهولة غير مطروقة من قبل التشاديين متمثل بالذل الذي يعيشه المواطن في ظل ضياع ابسط حقوقه في الحياة الكريمة وخلق تباينا كبيرا جدا في الشخصية التشادية والالتحام الوطني بتمكين قوى خارجية من ثروات البلد ليستتب له الامر وتكون له السيطرة الكاملة بالتفرد بالشعب الاعزل وبمقدراته وبمقدرات البلد مكن اقاربه ومواليه من السلطة ومراكز القرار ليقود تلك السفينة الغارقة لا محال
وبوجود القوى الشعبية الرافضة للادارة الكارثية للبلد والتفاف الجمهور الشعبي لهو دليل واضح لبداية عصر جديد عصر الجماهير الشعبية التي عزمت على طرد الذل والعار والانتهازية وبداية عصر جديد عصر الجماهيرالتي تتمع بكافة حقوقها المدنية والسياسية والقانونية والخصوصية ولكن من يحقق ذلك الحلم الحبيس في وجدان الشعب الطموح .
ان الحركة الشعبية التشادية ذلك البركان الغاضب والذي تولد من غضب الجماهير الشعبية تحمل الامل وتمد يدها نحو كا من ما زال يحمل الامل في داخله للعمل على انشاء دولة المؤسسات وفقا للاسس القانوينية والمساواة والاخاء لجمع التشاديين مع احترام التعديية المذهبية والعرقية والاثنية والثقافية وكامل مقومات التراث الوطني والشعبي التشادي واعتماد هوية قومية للوطن تكون القاعدة لانشاء دولة المؤسساتالحديثة والمبنية وفقا لاسس مبنية على دعائم قوية ومتينة تحترم ارادة الشعب وتحقق كافة متطلباته ليترسخ مفهوم العمل الجماعي وانه بالعمل الشعبي وحده يحمل البلد بذرة الامل الاخيرة للخروج من ذلك المازق التاريخي الخطير والمهدد للهوية الوطنية وربما يترتب على انهيار تام للدولة التشادية في غياب الحكم الرششيد والقانوني والمستمد شرعيته من تفويض الشعب عبر دوائر الانتخابات النزيهة بظل تلك الادراة الكارثية غير المؤهلة وللحديث بقية
|