JOURNAL DE LA NATION TCHADIENNE- صحيفة الامة التشادية

   
       
   
   
       
   
 
 
"الاستاذ بكري ابوالراشد". • جمهورية تشاد - Republique du Tchad •  
 
لآ للظلم و لا للانتهازية
نعم للمشاركة نعم للعدل
والمساواة والحرية
 
06/11/2007
الجبهة الشعبية التشادية
 
 
إخاء ـ سلام ـ إتحاد ـ قوة
 

 

 

ما الذي حدث لرئيس فصيل الوفاق الوطني التشادي؟

 

 

 

الجنيدي يصف فرانسا بانها صديقة للشعب التشادي  ويقول ان المصالح بين تشاد وفرانسا متلاقية ولم توجد اي مشكلة بين البلدين. الم يعد هذا خيبة امل كبيرة في بعض قيادات المعارضة العسكرية التشادية خاصة الوفاق وما وافقها الرائ ؟
وهل اذا سالنا الشعب التشادي، عن الصداقة بين تشاد وفرانسا، ماذا يقول؟؟ وعن تلاقي المصالح بين تشاد والدول الطامعة في ثرواتها، ترى بماذا يجيب؟

ان الحركات القائمة على المفهوم السياسي الضيق او على مصلحة معينة خاصة بها، يجب الا تعمم القضية التشادية العامة ويجب ان تتحدث باسمها هي فقط وان ارادت ان تمدح  حكومة ادريس يبي وحكومة  فرانسا، ايضا يجب ان تمدحما بصوتها هي فقط وليس بصوت الشعب التشادي.

 

 

بالامس كنت اتحاور مع احدى الفرانسيين يبدو انه ينتمي الي احدى الاحزاب السياسية. فقلت له لمذا تدعم بلادكم الدكتاتوريين في افريقيا رغم علمكم التام بان ايديهم ملطخة بدماء شعبهم؟ فتبسم قليللا وقال لي نعلم انهم دكتاتوريين ويقتلون شعبهم ويقتلون الديمقراطية ايضا ولكنهم اصدقاء اوفياء لفرانسا ويحافظون على مصالحها في بلادهم ويقدمون لها الحماية ، وهذا ماتريده فرانسا.
فلزمت الصمت، فقال لي لماذا لزمت الصمت؟ فقلت له لقد اقنعتي واعطيتني الجواب الكافي والمقنع. فقال لي ان كنت لا تعلمم هذا انك قبي. فقلت له ان استعماركم لافريقا و كذبكم على شعوب افريقيا  هما الذين جعلا كل شعوب افريقيا
اقبيا، لان الكذبة كبيرة بدرجت انها جعلتكم حتى انتم نفسكم تصدقونها، اليس كذلك؟

فقال لي نعم يبدو انها كذالك ولكننا نحمي حقوق الانسان وننادي بالديمقراطية الم يعجبك؟ فقلت له لا انها كذبة رخيصة ولم تعجبني. قال لي انتم تثيرون القلاقل في بلادكم  ماذا تفقعلون؟ قلت له سنقف امام كذب هذا وان لم تكفوا عن ذلك سنقف امام مصالحكم هناك ايضا.  فقال لي عنداها سوف نتهمكم بالارهاب ثم نقضي عليكم. قلت له اننا ننفي اتهامكم لنا وندعو حلفائنا لمقاومتكم. فقال لي ان التهمة بالارهاب هي وحلا يتورط فيها المتهم وحلفائه على حد سواء.

هذه هي سياسة عالم اليوم  ان الدولة تكذب لرعاية مصالحها والحزب يكذب من اجل الوصول لى اهدافه والشخص يكذب من اجل مصلحته الخاصة. وماذا يقول حسن صالح القدم (الجنيدي)  هل يكذب هو ايضا من اجل مصلحته الخاصة ام تاب الرجل توبة نصوحة واراد ان يعبر عن مشاعره الصادقة لاصدقائه؟

هذا السؤال سنترك الاجلبة عليه للشعب التشادي.

 

 

 

 

بكري البوالراشد أمين عام
الجبهة الشعبية التشادية
Tel: 00491624966773
E- Mail : bayaco@maktoob.com
www.ummajournal.com
 
 
 
© UMMAJOURNAL
   
       
   
   
   

JOURNAL DE LA NATION TCHADIENNE- صحيفة الامة التشادية