الجنيدي يصف فرانسا بانها صديقة للشعب التشادي ويقول ان المصالح بين تشاد وفرانسا متلاقية ولم توجد اي مشكلة بين البلدين. الم يعد هذا خيبة امل كبيرة في بعض قيادات المعارضة العسكرية التشادية خاصة الوفاق وما وافقها الرائ ؟
وهل اذا سالنا الشعب التشادي، عن الصداقة بين تشاد وفرانسا، ماذا يقول؟؟ وعن تلاقي المصالح بين تشاد والدول الطامعة في ثرواتها، ترى بماذا يجيب؟
ان الحركات القائمة على المفهوم السياسي الضيق او على مصلحة معينة خاصة بها، يجب الا تعمم القضية التشادية العامة ويجب ان تتحدث باسمها هي فقط وان ارادت ان تمدح حكومة ادريس يبي وحكومة فرانسا، ايضا يجب ان تمدحما بصوتها هي فقط وليس بصوت الشعب التشادي.