صحيفة الامة التشادية-JOURNAL DE NATION TCHADIENNE

 
 
"الاستاذ بكري ابوالراشد".
• جمهورية تشاد - Republique du Tchad •
 
الجبهة الشعبية التشادية
لآ للظلم و لا للانتهازية
نعم للمشاركة نعم للعدل

والمساواة والحرية

31.10.2007
اخاء ـ سلام ـ اتحاد ـ قوة

 

     
 

لماذا بدا ادريس ديبي يهتم بامر الاطفال؟  هل تغيير ادريس ديبي حقا فجئة الي ملاكا ينقذ الاطفال؟ واصبح الاب الراعي لشعبه؟


لماذا بدا ادريس ديبي يهتم بامر الاطفال؟  هل تغيير ادريس ديبي حقا فجئة الي ملاكا ينقذ الاطفال؟ واصبح الاب الراعي لشعبه؟  وهل جاء الى مدينة البشه بمحض الصدفة؟ ام كان يعلم بذلك وخطط له سلفا وكان مثل هذه الجريمة المنظمة البشعة التي لفتت انظار العالم باثره هي مالوفة لديه.   
اليس في الامر حيلة سياسية قام بها ديبي للتظاهر امام العالم وامام شعبه  من اجل رفع قيمة اسهمه السياسية التي هبطت بصورة مخيفة ومن اجل  راب التصدع الذي بدا يظهر بوضوع  في حاميته العسكرية ولاسيما بعد الخلاف الشديد  الذي وقع بينه وبين   وزير دفاعه محمد نور الذي يكتنف الغموض مكان اقامته الان، وان عدد المسلحين المعارضين الذين ينتشرون في الغابات مترصدين الفرصة لينقضوا عليه، اصبح الان  اكثر من عدد جيش حكومته،  مما قد يهدد بانهيار نظامه السياسي على المدى القصير.
فكم من طفل مات بسبب الجوع او المرض وكم من طفل فقد والديه بسبب الفقر والتهميش الدائمين؟
هل هو فقط  مئة وثلاثة ؟  بل العدد المئة وثلاثة  هو فقط عدد ما يموتون في الشهر الواحد بسبب الجوع وانتم لا تعلمون وديبي لا يهتم لامرهم
بل انه هو السبب في بؤسهم وبؤس كل الشعب التشادي الذي عانا ومازال يعاني من بطش الحكومات القبلية التي تتالت منذ استقلال تشاد وحتي يومنا هذا. فهو يتحمل مسؤلية كل ما اصاب الشعب التشادي من اذئ، وهو الذي حرم  هؤلاء الاطفال من ابائم وامهاتهم وحرمهم ايضا من ثروات بلادهم. فمنذو ظهورهم على الشاشة وحتى الان لم تظهر اية ام تتالم لماحدث ولا اب يستغرب ما كاد ان يحدث لابنه، فاين ذوي هؤلاء الاطفال وكيف يتركهم اهلهم  يذهبون مع الغرباء بهذه البساطة    ( وان كل راعي مسؤل عن رعيته).

 

 صحيح ان الحادث كان مروعا ولكن كم من احداثا مماثلة سبقته ؟ ان الفقر والبؤس والتهميش تخيم على المنطقة باكملها والاطفال المتشردون  والمتسولون منتشرون على الشوارع  بكثرة، ومنظمة زوي القرانسية وامثالها من المنظمات الاخرى كانت تعمل  منذو سنين طويلة في تشاد وكانت تعلم بان التجارة بهؤلاء الاطفال انها تجارة  مربحة جدا، فكم صفقة ابرمت بالاتجار بهم حتى الان؟ وكم منها كانت تعلم بها الحكومة وتغض النظر عنها مراعاتا لمصالحها؟ وكيف لاتعلم الحكومة والصفقات يتم نقلها بالطائرات وكما تعلمون ان هناك اجراءات جوازات السفر معقدة جدا وان الطائرات التي تنقل الاطفال تاتي من بلاد ما من صقرا اوطيرا يمر فوق سمائا والا اكتشفته.

 ايها الشعب التشادي  الكريم، ان ما حدث  هو فعلا انها جريمة نكراء وربما حكومتكم كانت تعلم بذلك
هناك حكومات اخرى لها مصالح في تشاد وتدعم هذه الحكومة ايضا تعلم بذلك، ونحن نتوقع حدوث ذلك.. انتم فقد لا تعلمون بذلك.

ولنفرض ان الحكومة لم تعلم بهذا،  الا يذكرنا هذا بالمثل الذي يقول ان المال السائب يعلم الناس السرقة؟. وكم لدينا من ثروات بشرية هاملة مهمشة تبحث فقط عن لقمة العيش؟ وكم لعابا يسيل للاتجار بها؟ وما حدث اليوم ومزال يحدث ما هو الا القليل مما يكشف عنه ومما كان يعانيه الشعب التشادي من ماسي وويللات سببها ليس الصراع العرقي على السطة وحسب وانما السبب الحقيقي هو عدم الوعي الاجتماعي والسياسي في تشاد.

فان المبادئ  الاساسية للجبهة الشعبية التشادية، بنيت علي اساس الشراكة في الحقوق قبل الشراكة في الواجبات وعلى الاعتراف بحق مشاركة كل مواطن تشادي و مواطنة  تشادية  في الثروة والسلطة،  وشعارها هو الاخاء والاتحاد.
اخوتي الكرام  لقد كنت ارسل اليكم الاشارات لانضمامكم الينا لكي نمنع تكرار مثل هذه الجرائم ولكي نخلع الفقر من جذوره من بلادنا، ولكي نزيل الظلم الى الابد، ولكي يعيش اطفالنا في امن وسلام ويعم الخير كافة التراب التشادي ومازلت اناديكم للانضمام الينا من اجل تكثيف الجهود الرامية لتحقيق هذه الاهداف السامية التي ننشدها جميعا.

 

 

 

 

اللجنة الاعلامية للجبهة الشعبية التشادية بصحيفة الامة      

 

bayaco@maktoob.com

© UMMAJOURNAL

صحيفة الامة التشادية-JOURNAL DE NATION TCHADIENNE