لك تحية الشرف وعالي التقدير وبعد. يا شعبنا
الطيب، لقد جار عليك القدر
وظلمك ظلما مرا بأن سلط عليك أسوء اللصوص والقتلة
والجهلاء والسكارى والبغاة في العالم كحكام
عليك و إنها لمحنة بحق و مأساة شعب وحكم جائر
من القدر وليس في ذلك شك، من استعمار غاشم إلى
حكام طغاة بغاة و لصوص سلطوا على شعب طيب وضعيف
فهيهات أن يحي شعب بكرامة في ظل أوضاع كهذه
هيهات"
أيها الشعب التشادي العظيم
، فقد جاء الوقت لتعرف أن إدريس ديبي لم ولن
يصلح قائدا لدولة أبدا ، فتشاد دولة وحق عام
لجميع التشاديين بينما يريدها إدريس أن تصبح
حقا شخصيا خاصا له ولأسرته ، وأن الحاكم تجب
فيه النزاهة وإدريس مزور ولص ، والحاكم يكون
حياديا مع جميع أبناء شعبه كالأب في الأسرة
، بينما إدريس قبلي إلى درجة أنه إ توقراطي
وعنصري في ذات الوقت وهذا خيانة للأمانة التي
أؤتمن عليها وهى تشاد .
والحاكم يجب أن يكون صادقا مع الشعب وقضايا
الوطن، وإدريس كاذب مع شعبه كل الوقت الذي أصبح
فيه حاكما لتشاد وصناديق الانتخابات والاستفتاءات
خير شاهد على ذلك والله يعلم والمشرفون عليها
أيضا يعلمون هذه الحقيقة تماما وهو يعرف ذلك
ويتم برغبته ومحض إرادته لأنه كاذب ولص واللصوص
والكذابون لا ينتظر منهم غير هذه الصفات أينما
وجدوا ومتما وجدوا، فالصدق قيمة مثلى من قيم
الشرف الإنساني، والطغاة واللصوص والكذابون
والبغاة
ليؤمنون ـ أصلا ـ بالقيم ولم
يسمعوا أبدا بالشرف، فا ذا طلبنا منهم إحترام
هذه القيم إنا إذن نطلبوا مستحيلا".
كما أنه من الناحية القانونية لم يعد رئسا للدولة
التشادية، فإحجام شعبنا التشادي العظيم في الاستفتاء
الأخير وعدم وصوله إلى الصناديق بشأن تزوير
المادة الدستورية رقم ( 60 ) إنه لدليل آخر
وجديد بأن شعبنا قد أدرك وعرف إدريسا على حقيقته
لكونه كذاب ومزور، فأراد الشعب أن يسحب عنه
ونظامه الثقة ويحجبها عنه بالإحجام عن وصول
صناديق الاستفتاء، ولكن اللص تأبى نفسه وأخلاقياته
الدنيئة الإ أن تملأ الصناديق بالأوراق المزورة
والإ دعاء على الشعب ـ
زورا ـ بأن الشعب يحبه فمنحه
صوته ،إنه كذب وافتراء علي شعبنا العظيم المناضل
"
فشخص قام بتزوير عملة نقدية لدولة ذات سيادة
وعضو في الأمم المتحدة يعجز عن تزوير إرادة
شعبه والكذب عليها في حالة إنعدام الرقيب و
الضمير خير رقيب" يا أبناء تشاد الشرفاء
بمختلف قبائلكم ودياناتكم ألسنتكم ومدنكم وقراكم،
حافظوا على وحدتكم الوطنية بينكم ، وانتبهوا
إلى بلدكم تشاد واحرصوا عليه حتى لا يصبح دولة
عائلية أو دولة قبيلة ، فتشاد دولة لكل التشاديين
بمختلف أطيافهم وألوانهم وألسنتهم لكم جميعكم
شاء من شاء وأبا من أ با وقد جاء الوقت لتقولوا
لادريس ديبي ( لا لا لا ، كفى كفى ) كفى فسادا
وظلما ولصوصية وقتلا وبغيا وكفى دمارا وحروبا
وكفى كذبا على الشعب .
كما يشرفنا أن نتوجه بهذا النداء إلى كل شعبنا
التشادي المناضل العظيم في الداخل والخارج ،
أولا / إلى جميع ضباطنا العسكريين الوطنيين
الأبطال الذين مازالوا يخدمون في نظام إدريس
ديبي ، هل مازلتم لم تعرفوا أن إدريس يكذب عليكم
وعلى شعبكم الذي يراكم أبطالا ويفتخر بكم ؟
ألا تعرفون أن إدريس يستخدمكم كالذخيرة وقت
الموت وينساكم وقت السلم ؟ ألم تعرفوا حتى الآن
أن إدريس ديبي أكبر قاتل وأكبر لص ومزور في
تشاد كلها ، وأن من يخدم مع اللص فهو لص ومن
يخدم مع القاتل فهو قاتل ؟
ألا تهمكم وحدة شعب تشاد؟ ألا
تهمكم سمعتكم التي صنعتموها قبل أن يعرف إدريس
ديبي أصلا ؟ إذا فكروا جيدا في كيفية إنهاء
نظام ديبي نظام اللصوص والزناة ، وإلا فسوف
يكتب عنكم التاريخ بأنكم وقفتم مع نظام اللصوص
ضد شعبكم ووطنكم رغم أنكم شرفاء ، فأنتم أبطالنا
فلا تجنوا على أنفسكم بالله عليكم ، لاتخدموا
شخصا لترضونه وتغضبون شعبكم وتغضبون الله ،
فكروا يا أبطالنا الأشاوس يا اخواننا الأعزاء
اعلموا أن واجب الوطن يدعوكم وصوت الأمة يناديكم
وأن الثورة هي ثورتكم لأنها ثورة أخوانكم وأبنائكم
ومن أجلكم ومن أجل شعبكم ووطنكم ، ولاتقولوا
أن الوقت قد فات بل مكانتكم في الثورة موجودة
ومحفوظة كقادة وأبطال، فاخوانكم ينتظرونكم في
قيادة الثورة " .
ثانيا / على جميع الموظفين
الإداريين التشاديين الشرفاء ، وأساتذة الجامعات
والمعاهد والمدارس والدكاترة والصيادلة واخواننا
وأبنائنا طلاب الجامعات والمعاهد والمدارس داخل
الوطن (تشاد ) وإلى كل مواطن حر وغيور علي وطنه
وشعب تشاد عليكم القيام بمظاهرات ضد نظام التزوير
والدكتاتورية واللصوصية والبغاة ، فإن الوطن
يناشدكم ، والواجب يأمركم والتاريخ غدا يكتب
عنكم متسائلا : ماذا قدمتم لوطنكم ضد الظلم
؟ فالواجب الوطني يناديكم أيها الشرفاء الأباة
.
ثالثا / على كل مواطن تشادي حر وشريف، مسلم
أو مسيحي عليه أن يعرف إننا جميعا مسؤولون أمام
الله والتاريخ من أجل تخليص تشاد من نظام اللصوص
، فنظام حسين هابرة رغم مساوئه ، إلا إنه قد
خرج من أنجمينا عام 1990 وكانت مضيئة ليلا ،
واليوم ونحن في العام 2006 وانجمينا مظلمة ليلا
والحمد لله أن شمسها تضئ نهارها ، لكن لماذا
الظلام ؟ لأن اللصوص يكرهون الضوء للقيام بأعمال
السرقة التي عرفوا بها فهل من العدالة أن نمنح
اللصوص مزيدا من الوقت ليدمروا وطننا و شعبنا
أم هل ننتظر الخلاص من الآخرين الأجانب ؟ فلتحيى
تشاد وليحيى شعبها العظيم الذي هو أنتم جميعا
ويبقى النضال حتى النصر.
من أدبياتنا النضالية وإلى
شعبنا التشادي العظيم