JOURNAL DE LA NATION TCHADIENNE- صحيفة الامة التشادية

   
       
   
   
   

الجبهة الشعبية التشادية
     
   

 

       

بيان بتأسيس جبهة ثورية تشادية

*انطلاقا من أن شعبنا التشادي العظيم يعيش اليوم مساوئ ومحنا بسبب نظام إدريس ديبي ، وما يمارسه ضد مواطنينا من ظلم في الحقوق و الواجبات وممارسات دكتاتورية في شتى مناحي الحياة السياسية والإدارية والوظيفية والمالية ، وخنق للحريات ومصادرة للحقوق وتفريغ للمؤسسات العامة من محتواها ، وتحويل الدولة ومؤسساتها وشعبها إلى حق شخصي عائلي ، يخضع حصريا لعائلة إدريس ديبي ؛ بالإضافة إلى تشبثه المستميت بالسلطة وانتهاجه لسياسات طفيلية إنتفاعية لا طائل منها سوى إدخال البلاد في دوامة صراعات أهلية تزيد من حالة بؤس

شعبنا التشادي بزيادة أعداد قتلاه ومعاقيه وأيتامه وأرامله ، وزرع الكراهية والبغضاء والضغائن وإشعال نيران الفتنة بينهم نتيجة للغبن الناجم عن تلك السياسات وممارسة الميز القبلي الخرقاء التي انتهجها و دأب عليها د يبي وزبانيته بهدف بقائه أبدا أعلى هرم السلطة في تشاد ملغيا المصالح الوطنية العليا، و رافضا مشاركة جميع أبناء الوطن بالفكر والعمل لبناء وطنهم ، لكل تلك الأسباب ولغيرها ، فقد أملت الضرورة الوطنية وجوب البحث عن حل جذري للمشكل التشادي المؤلم والمزمن الذي زرعه وسطنا حكام قبليون وقتلة كديبي وأسلافه ،

فظهر العديد من الحركات الثورية ضد نظام إدريس ديبي ، ساعية إلى إزالته من جذوره حلا للمشكل ، وتزايدت أعداد تلك الحركات اعتبارا من العام 2005 م وحتى 2007 لكن ما تطرحه أكثر الحركات المعارضة لا يرقى إلى التعبير عن أحلام وطموحات جمهورنا التشادي العظيم الذي يطمح إلى السلام والأمن، كما أن إزالة نظام القبيلة الحاكم في تشاد اليوم لا تعني حلا إذا كان الهدف من ذلك هوتغيير شخص (إبليس )بآخر(خبيث ) مع الإبقاء علي الأسس القانونية والإدارية القديمة باقية على حالها،! لذلك فقد اتفقت طائفة من أبناء تشاد مؤمنة بالله وبوحدة الوطن التشادي ــ شعبا وأرضا ــ وأقسمت على إزالة إدريس ونظامه القبلي وإلى الأبد ،
فأسست حركة ثورية كآلية لتحقيق هذا الهدف وقد سميت الحركة : بـــ ( الجبهة الشعبية التشادية) على أن الأهم من ذلك كله هو إيمان
الحركة المطلق بإلغاء النظام الرئاسي من دستور الدولة التشادية وبشكل كامل ونهائي وإلى الأبد طالما أن تاريخ صراعاتها قد أكد لنا يقينا غير قابل للشك فيه ، أن أساس المشكل هو صراع حول كرسي الرئاسة ، أي ببساطة ( صراع حول السلطة ) إذن، منطقيا لابد من إزالة سبب المشكل أساس الصراع وجعل صلاحيات ومزايا منصب الرئاسة في الدولة بيد رئيس الحكومة

ويبقى منصب الرئاسة التشادية هو رمز للوحدة الوطنية ، لكي ينعم شعبنا بالاستقرار السياسي والأمني والاقتصادي ، ولابد من جعل ذلك واقعا معاشا للإنسان التشادي،وهذا لايمكن تحقيقه إلا باختيار أحد ثلاثة أنظمة سياسية قد سبق تطبيقها في بعض دول العالم و قد حققت فعليا الأمن والاستقرار لشعوبها وهي كالآتي :ـــ أولا / النظام البرلماني المطبق في ألمانيا وبلجيكا وانجلترا و...... الخ ثانيا / النظام الجماهيري ( السلطة الشعبية المباشرة ) المطبق في ليبيا . ثالثا / نظام الجمعية النيابية المطبق في سويسرا . وبالطبع ، إن اختيار أي من هذه الأنظمة هو حق مطلق للشعب التشادي العظيم وليس لأي جهة كانت الحق في فرض نظام قبلي على شعبنا بعد اليوم
تأسست هذه الحركة في فبراير 2007 م بجمهورية تشاد الحبيبة لتحقيق هذه الغاية ويتكون مكتبها التنفيذي من تسعة عشر (19 ) عضوا، و يتفرع إلى أربعة أقسام رئيسية هي : السياسي والعسكري والمالي والجماهيري الشعبي ، وجميعها تعمل بتنسيق آلي وجماعي كعمل الخلايا في الجسد الواحد لإنجاح المهمة ،

ملحوظة:ــ الدعوة عامة للحاق بالحركة لكل وطني شريف من أبناء تشاد الغيارى بمختلف قبائلهم ودياناتهم ألسنتهم وألوانهم ومناطقهم، فتشاد لكل
التشاديين وأي عمل من أجلها يجب أن يكون عاما لجميع أبنائها الشرفاء

صدر عن هيئة القيادة العامة الجبهة الشعبية التشادية

 
 
 
 
       
   
   
   

JOURNAL DE NATION TCHADIENNE- صحيفة الامة التشادية