تقرار في
القارة علي
شتي الأصعدة
و إذا تحقق
هذا الاستقرار
بمختلف الأوجه
سوف يتحقق
أيضا قيام
الولايات المتحدة
الأفريقية
المنشود وتلقي
بقية التكتلات
الاقتصادية
الإقليمية
الصغيرة وتكثف
كل الجهود
لإنشاء كيان
اقتصادي وحدوي
أوسع واشمل
تحت مظلة الاتحاد
الأفريقي الكبير
حتى يتثنى
الرخاء المعيشي
وتدوم التنمية
ويتم الاكتفاء
الذاتي ويتحقق
الاستقرار
الغذائي حتى
تمتلك الشعوب
الإفريقية
قراراتها
لان الذي لا
يمتلك قوته
لا يمتلك قراراته,
ثم تتحرر كليا
من التبعات
و الهيمنة
الاستعمارية
وتقول كلمتها
أمام العالم
وترتقي إلي
مستوي السيادة
والعزة والكرامة,
مواكبة بذلك
المسيرات العالمية
ويعود المجد
لأفريقيا وتصبح
أفريقيا للأفريقي
وتعود خيرات
أفريقيا للأفارقة.
كل هذا ممكن
أن يتحقق اليوم
وليس عام 2028
م التاريخ
المحدد للوحدة
النقدية. ومتي
تتم الوحدة
الاقتصادية
والسياسية
والدفاعية
والمصيرية
وإزالة الحواجز
الاخري ؟ ربما
تحتاج لمدة
أطول من ذلك
إذا سارت مسيرة
الوحدة بهذا
المعدل وربما
تخفق في الوصول
إلي الهدف.
السؤال المطروح
هو هل بقي
للمواطن الأفريقي
حلما وحدوي
يراوده
تقرار في
القارة علي
شتي الأصعدة
و إذا تحقق
هذا الاستقرار
بمختلف الأوجه
سوف يتحقق
أيضا قيام
الولايات المتحدة
الأفريقية
المنشود وتلقي
بقية التكتلات
الاقتصادية
الإقليمية
الصغيرة وتكثف
كل الجهود
لإنشاء كيان
اقتصادي وحدوي
أوسع واشمل
تحت مظلة الاتحاد
الأفريقي الكبير
حتى يتثنى
الرخاء المعيشي
وتدوم التنمية
ويتم الاكتفاء
الذاتي ويتحقق
الاستقرار
الغذائي حتى
تمتلك الشعوب
الإفريقية
قراراتها
لان الذي لا
يمتلك قوته
لا يمتلك قراراته,
ثم تتحرر كليا
من التبعات
و الهيمنة
الاستعمارية
وتقول كلمتها
أمام العالم
وترتقي إلي
مستوي السيادة
والعزة والكرامة,
مواكبة بذلك
المسيرات العالمية
ويعود المجد
لأفريقيا وتصبح
أفريقيا للأفريقي
وتعود خيرات
أفريقيا للأفارقة.
كل هذا ممكن
أن يتحقق اليوم
وليس عام 2028
م التاريخ
المحدد للوحدة
النقدية. ومتي
تتم الوحدة
الاقتصادية
والسياسية
والدفاعية
والمصيرية
وإزالة الحواجز
الاخري ؟ ربما
تحتاج لمدة
أطول من ذلك
إذا سارت مسيرة
الوحدة بهذا
المعدل وربما
تخفق في الوصول
إلي الهدف.
السؤال المطروح
هو هل بقي
للمواطن الأفريقي
حلما وحدوي
يراوده
هل خطط الايوبا
واستراتيجيتها
هما المفتاح
السحري لحل ألازمات
الاقتصادية والأمنية
في أفريقيا؟.
نعم إذا تعاون
الكبار مع الصغار
هذه المرة, سوف
يتحقق الكثير
من المشاريع
التنموية والأمنية
الهادفة إلي
تحقيق الاستقرار
في القارة علي
شتي الأصعدة
و إذا تحقق هذا
الاستقرار بمختلف
الأوجه سوف يتحقق
أيضا قيام الولايات
المتحدة الأفريقية
المنشود وتلقي
بقية التكتلات
الاقتصادية الإقليمية
الصغيرة وتكثف
كل الجهود لإنشاء
كيان اقتصادي
وحدوي أوسع واشمل
تحت مظلة الاتحاد
الأفريقي الكبير
حتى يتثنى الرخاء
المعيشي وتدوم
التنمية ويتم
الاكتفاء الذاتي
ويتحقق الاستقرار
الغذائي حتى
تمتلك الشعوب
الإفريقية قراراتها
لان الذي لا
يمتلك قوته لا
يمتلك قراراته,
ثم تتحرر كليا
من التبعات و
الهيمنة الاستعمارية
وتقول كلمتها
أمام العالم
وترتقي إلي مستوي
السيادة والعزة
والكرامة, مواكبة
بذلك المسيرات
العالمية ويعود
المجد لأفريقيا
وتصبح أفريقيا
للأفريقي وتعود
خيرات أفريقيا
للأفارقة.
كل هذا ممكن
أن يتحقق اليوم
وليس عام 2028
م التاريخ المحدد
للوحدة النقدية.
ومتي تتم الوحدة
الاقتصادية والسياسية
والدفاعية والمصيرية
وإزالة الحواجز
الاخري ؟ ربما
تحتاج لمدة أطول
من ذلك إذا سارت
مسيرة الوحدة
بهذا المعدل
وربما تخفق في
الوصول إلي الهدف.
السؤال المطروح
هو هل بقي للمواطن
الأفريقي حلما
وحدوي يراوده
بعد؟ هل الجهود
التي بذلها الأخ
القائد راحت
سدي ؟ هل ما
فكر فيه الأجداد
وما بذلوه من
جهود مضنية ذهب
أدراج الرياح
وتبدد كل شئ
؟ ولماذا تعتمد
أفريقيا علي
االتكتلات الاقتصادية
الإقليمية الضيقة
التي لا تثمن
ولا تغني من
جوع ؟ وان كان
أفضل هذه االتكتلات
(الاكواس) علي
سبيل المسال
إلا انه لايرتفي
إلي المستوي
الذي يحتذي به.
علي الأفارقة
أن يصوبوا كل
جهودهم نحو الهدف
الاسمي وهو الاتحاد
الأفريقي الحقيقي
ولا بدائل أخري
عنه.
أتبدلون الذي
هو أفضل بالذي
هو ادني ؟