JOURNAL DE LA NATION TCHADIENNE- صحيفة الامة التشادية

   
       
   
   
   
 
احمد يعقوب
• جمهورية تشاد - Republique du Tchad •
 
الجبهة الشعبية التشادية
لآ للظلم و لا للانتهازية
نعم للمشاركة نعم للعدل

والمساواة والحرية

27.10.2007
اخاء ـ سلام ـ اتحاد ـ قوة

 

   
   
 

مقابلة مع السيد احمد يعقوب مستشار رئيس التجمع الوطني الديمقراطي الـ RND

المدير السابق لجريدة الوحدة .

1ـ الوحدة السيد احمد يعقوب ، السلام عليكم ، يعرفك التشاديون بمواقفكم النضالية في داخل المعارضة الأكثر تطرفا ضد نظام ادريس ديبي . لماذا زقع اختياركم علي هذا الاتجاه ؟

ج ـ احمد يعقوب: اولا اود ان اقدم شكري الجزيل لجريدة الوحدة. اجابة علي سؤالكم اود ان اقول لكم ان اكثر من 12 عاما وانا اقدم مساهمتي المتواضعة من اجل مناهضة النظام والجرائم ضد الانسانية و الفساد . ورغم هذه المساهمة المتواضعة وبمرور السنين اجد نفسي مضطرا لتكثيف الجهود اكثر فاكثر مع تعديل طريقتنا الشبابية المتطرفة التي كنا نسلكها في السابق . فالان وبخلاف ماكان في السابق عند ما كنت أري السياسة بمنظار قبلي وإقليمي فاليوم وبفضل العمر والخبرة ترتكز تحاليلي علي المصلحة الوطنية.
س ـ الوحدة : المعروف انك صاحب مبادرة المؤتمرين الذين عقدا في باريس فهل أديا إلي نتائج أجابية ؟
احمد يعقوب: بداية لابد من معرفة الأسباب التي دفعتني إلي اقتراح انعقاد مؤتمرا للمعارضة. في الحقيقة عند ما أشاهد مستوي المعارضة التشادية فكنت استحي وهو عارا علي ان انتمي الي مثل هذه المعارضة الساكنة والتي تتآكل بسبب الخلافات والدعايات والحقد والحسد وانعدام الحوار في داخلها وعدم استغلال سنوات حربها واجتاحيها من قبل الاستغلاليين وأصحاب النفوس الضعيفة الذين لا يقدمون لنا سوي سياسة الحقد والكذب والإهانة والتشويه والانقسامات الفئوية والقبلية التي أدت إلي الفوضى.
نظرا لهذا الوضع المؤسف طرا علي بالي مساعدة هذه المعارضة حتي تلتقي وتتحاور فيما بينها لانني علي قناعة ان ما ينقص السياسة التشادية سواء في الداخل او في الخارج هو الحوار لاننا لسنا قادرون علي الحوار واذا ما نظرنا الي تاريخنا التشادي ملاحظ ان هذا التاريخ تفقد الحوار ؟ لاننا نخشى ان نفقد شئ ما . اذا ما عدنا لموضوع المؤتمرين لقد تم انعادهما بفضل الـ CDDC و الـ SSCO . اليس هذه خطوة مهمة وناجحة للمعارضة التي اخذت علي عاتقها هذا مسئولية انعقاد مثل هذه الموتمرين ، بدون أي مساعدة او تدخل من جهة ما ؟ لقد كانت تلك مفاجئة بالنسبة للدول المعنية بشئون تشاد وحتي بالنسبة للرئيس ادريس ديبي . وعندما قابلت الرئيس وفي محادثاتنا وجه لي السؤال التلي :

من الذي مول المؤتمر؟ وقلت له : اليس ات الذي مولت المؤتمر؟ واندهش الرئيس عندما قولت له الحقيقة ان كل اعضاء المعارضة شاركوا في تمويل المؤتمرين و ليس هناك أي تمويل خارجي ولكن مع الاسف الشديد هناك من يروج اكاذيب مفادها ان تمويل المؤتمرين جاء من ديبي او من السودان وفرانسا و امريكا وليبيبا اخيرا لا شك ان لقاء المعارضة كان اجابيا بسبب تلاقي اشخاص كانوا منفسمون ومنهم منى كان لا يتبادل مجرد التحية قبل المؤتمر الذي نجح في تضييق الفجوة بين المعارضين. عندما تدخل السيد ادم موريس بونغو من سوسرا واحمد سبيان من الولايات المتحدة الامريكية
ويرونغار من انجامينا وعبد الوحد عبود من الميدان ... اليس هذا هو نجاحا تاريخيا بالذات عندما تتداخل مباشرة من الميدان عبد الواحد عبود حيث فدم نتائج المعاؤك التي وقعت في نفس هذا اليوم. اليس هذا نجاحا؟
بل تلك هي ثورة في داخل الثورة.

لهذا اقول انما ينقص المعارضة هو الحوار والاحترام.

الوحدة: منذ تقديم استقالتك مما يسمي بلجنة coport رفضت التعاون مع بعض الاشخاص ونلاحظ انك لم تقف مكتوف الايدي فهل هناك تفسيرا لهذا ؟
احمد يعقوب عندما تبين لي ان هناك من يسعي لجرنا في طريقا يتعارض مع مقررات المؤتمر، قدمت اسقالتي تفاديا للمشاحنات والتي لا تؤدي الي تحقيق الاهداف المنتظرة. وهاهو الاول من مارس وفشل انعقاد المؤتمر المتوقع فد دعم موقفي .
الوحدة : ولكنك تدعي انك تريد الحوار اليس هناك تناقضا ؟
احمد يعقوب: نعم ادعو للحوار ولكن في اطار الاحترام.

الوحدة: هل بامكاننا معرفة ما هم اعضاء المجموعة التي تعمل في اعداد مؤتمر السلام الشامل؟

احمد يعقوب: تتكون المجموعة من اكثر من عشرين شخص ويترأسها السيد بللاندي . هذا كل ما استطيع ان اقولة الان
فدون ضجة تمكنا من اقناع عدة رؤساء دول افريقية بما فيهم الرئيس ادريس ديبي باهمية دفع عجلة الحوار الداخلي للتشاديين من اجل اجاد حلا سلميا للازمة التشادية المستعصية.

الوحدة: هل بالامكان معرفة تاريخ ومكان المؤتمر العام للسلام الذي تسعون من اجل تحقيقه ؟

احمد يعقوب: ان هذه المعلومات هي التي اجهلها تماما هي من خصوصيات .

الوحدة: ماذا ينتظر من هذا المؤتمر؟

احمد يعقوب: اتمنا ان تشعر الاطراف المعنية بالمسؤلية وتقوم باجراء حوارا صريحا لاقاف معاناة الشعب التشادي الذي يدفع ثمنا باهظا. واكد ان من مصلحة دول الجوار دعم هذه المساعيى والمساهمة في تحقيق السلام في تشاد لان هذا هو مرتبط باستقرار تلك الدول ومن ثم تطور المنطقة.
الوحدة : كثير ما سمع التشاديون بمؤتمر السلام الشامل المتوقع انعاده في الاول من مارس بالعاصمة الاثيوبية. ولكننا الان في شهر ابريل ولم نسمع أي خبر عن هذا المؤتمر . هل قمت بعرقلته مثلما يتهمك بعض الاعضاء ؟


احمد يعقوب: { ضحك } ليس لهؤلاء ا القدرة علي إعداد مؤتمر وقد قضوا كل وقتهم بالتنديد ضد مؤامرات وهمية لا وجود لها و توجيه الشتائم ضدنا مثلما ترونه في الصحف هذه تعتبر عقلية مريضة وتتعارض مع مبدئ جمع الرجال الذي يتطلب احترامهم . فليس من المعقول ان تدعو الي انعقاد مؤتمر للسلام الشامل، وفي نفس الوقت تهاجم بعض المعنين بالامر.
الوحدة: ما هي اسباب فشل اديس؟
احمد يعقوب: هذا ما كان متوقعا بسببى عم تحكم تلك المجموعة المشاقبة المكونة متن ثلاثة اشخاص وكل ما يحدث هي تصفه التخريب والمؤامرات علي سبيل المثال طلبت مني تلك المجموعة منذ اجماعنا الاول بعدت\م الاتصال بالجماهيرية الليبية بحجة انها متورطة في وفات يوسف توقومي وعدم الاتصال بالسنغال بحجة انها متورطة في ملف حسين هبري كما لا يجب الاتصال ببعض منظمات حقوق الانسان لانها تطالب بمقاضاة حسين هبري وكنت مندهشا مع كثير من الاصدقاء حيث كنا لا نعرف ما هي العلاقة بين مؤتمر السلام الشامل وهذا الشغب. وفي الاسبوع التالي فوجئنا ببيان وقعه ما يسمي بمسؤل العلاقات الخارجية حيث يصف فه العقيد القذافي بالارهابي ولم تكتفي هذه المجموعة بذا القدر من التصرفات بل بدات تهاجم جريدة الوحدة وتهاجممني شخصيا. اليس تلك هي تصرفات طفولية؟ لقد تسائلت كيف ولماذا وجدت نفسي هي هذه المجموعة الفير مسؤلة وادركت ان هذا خطئ . زعلي سبيل المثال اتصلت بالسفارة الاثيوبية لترتيب لقاء مع السفير ولكن فوجئت بان هذه المجموعة ارسلت الي السفارة المشروع ورسالة لرئيس الوزراء الاثيوبي وكمت اجهل هذا علما بانني رئيسا للجنة ! وان مثل هذا المشروع يتطلب منا بالاضافة الي المسدقية والصبر والاحترام الاتصال بكل الاطراف المعنية مثل ليبيا والسودان وفرنسا .

الوحدة : في شهر فبراير قبلت الرئيس ادريس ديبي فما هو مضمون محادثامك معه علما بان هذه المقابلة قد اثارة ضجة من اقبل خصومك و هل هذا اللفاء مجرد صدفة ؟

احمد يعقوب: لقد سبق وان تطرقت لهذا الموضوع باجاز. في الواقع ، عندما تلقينا رسالة خطية من الرئيس السنغالي عبد الله واد حيث ابدا فيها استعداده لاستضافة مؤتمر السلام العام طالبنا فيها بالاتصال بكل الاطراف المعنية وبما فيها النظام التشادي وبعد دراسة دقيقة ووافية في داخل المجموعة ، اوكلتني بالقيام بهذه المهمة ووافقت القيم بهذه المهمة علما بانها تضحية . وبدات عبر مقابلتي الصحفية في بداية يناير من هذا العام في ارسال رسالة في هذا الصدد حيث قلت لاارفض لقاء الرئيس التشادي خارج تشاد وفي ظروفا وضحة و بمجرد نشر هذه المقابلة قام النظام بالاتصال بي عير ثلاثة قنوات و تم اعداد المقابلة التي اسقرقت حوالي شهؤين . وقبل ثلاثة اسابيبع من اللقاء ، جاءني موفودان من انجامينا للتاكد من جدية موافقتي علي اللقاء واخباري برقبة الرئيس في مقابلتي اثناء حضوره لمؤتمر CAN . اذكر انني رفض في السابق لقاء ادريس ديبي ففي يناير 1996 م خلال مؤتمر فرانسفيل في الغابون رفضت مقابلة ادريس ديبي سريا بنائا علي طلبا من توم لرديمي علما بانا كنا نقيم والرئيس التشادي في نفس الفندق. كما رفضت مقابلة في مطلع عام 2003 ادريس ديبي في بنين
حيث يشهد علي ذلك عثمان جده سفير تشاد في نيجيريا سابقا الذي زارني مرتين وطلب مني بالحاح ذلك. ويمكنكم الاستغراب لماذا وفقت الان علي ماكنت اعارضه في السابق.

الحقيقة هي عبارة عن تضحية لدفع عجلة السلام . كما ان وصلت الي قناعة ان اولئك الذين كنت اعتقد في السابق انهم وعماء سياسيون اذكياء قادرون علي مساعدتنا للحصول علي الاستقرار في تشاد قد فشلوا واعتقد ان من واجبي الوطني ان اكرس جهدي في النضال ضد الظلم والفساد وفي نفس الوقت في البحث عن السلام . ان لا ااشك لحظة واحدة ان مقابلتي

للرئيس ديبي سوف تعرضني للهجوم من قبل اعدائي المتربصين بالمرصاد لكل تحركاتي ولكني وبالرغم من هذا وافقدت للتضحية. ولا شك ان ما اكتشفته هو وجود اتغلاليين فيي داخل المعسكرين و يجعلون من عدم الاستقرار تجارة رابحة لهم.
ولهذا هاؤلاء الاشخاص يتصدون لاي بادرة سلام وهذا ما هو يحاولون تشويه سمعتي.
الوحدة : منذ سنوات الرئيس ادريس ديبي يعارض مجرد فكرة السلام الشامل ومن ح4قنا ان نتساءل ما هي الوعود التي وعته بها والتي دفعته لاعطائك موافقته المبدئية؟

احمد يعقوب: ليس هناك ما في وسعي ان اقدم له وعود سوء محاولتي للاقناعه ان بالرغم من كل ما يعمقد انه فعله للسلام اللا ان الحل الوحيد هو الموفقة علي مؤتمر السلام الشامل.

الوحدة : ولكن ات تعرف ان التشاديون لا يثقون في ما يقوله الرئيس الدريس ديبي الا تعتقد انه قد خدعك؟

احمد يعقوب: هل تجدني ضعيف الشخصية لهذه الدرجة؟ فمن المبكر ان نحكم علي ما قاله لان لابد الايمان بكل فرصة سلام وبذل جهد لاقناع كل الاطراف المعنية بان الحل الوحيد هو الحوار من اجل السلام الشامل وان ابرام اتفاقات منفصلة هنا وهناك لا تخدم السلام واتمني ان يدرك الرئيس التشادي ان ليس من مصلحة تشاد او من مصلحته او من مصلحة اسرته رفض السلام الشامل عليه ان يعرف بان كل التشاديين دون تمييز اوفرق لابد من الاستفادة من السلام والاذدهار والبترول ثمار التنمية.

الوحدة : واذا اكتشفت انه اخدعك ؟

احمد يعقوب: عليك ان تعرف ان بيني وبين ادريس ديبي ليس هناك أي اتفاقية او تعهد سوي موافقته علي مشروع السلام الشامل واذا تبين لي انه سيئ النية قلاشك انني اواصل في محاربته.

الوحدة : بعد محادثتك مع الرئيس ادريس ديبي هناك من هاجمك مع شن دعاية وأكاذيب. ولكن لم نري مثلما كان فس السنوات السابقة أي رد فعل من جانبك ! لماذا ؟ هل لانك كبرت او تنتظر الفرصة المناسبة؟

احمد يعقوب: ليشس هناك رد فعل علي النفاهات نحن نعيش في الغرب وعلينا متابعة ما يدور حولنا في مجال السياسة وكما قلت سابقا ان الضعيف هو الذي يشتم وهل رئيتم الرئيس الامريكي بوش يرد علي هوقو شافيس؟
لايمكنني الجعوة الي حوار شامل من جه و الرد علي المشاغبين من جهة اخري وقد كبرنا علي التورط في هذه التصرفات السلبية لان اذا كان الكلام من فضة فالسكوت من ذهب.


الوحدة : في احدي مقالتكم اشرتم الي مقاضاة جريدتين ولم تذكر اسماء الجريدتين؟

احمد يعقوب: لقد قام محامي بالواجب لان تم مساس كرامتي ويجب مقاضاتهم لاننا في دولة القانون.

الوحدة : ما هي ردودكم علي الاشاعات التي تقول انكم تستعدون للانضمام الي نظام ادريس ديبي وانكم تلقيتم مبلغ كبيرة من ديبي و اتفقتم علي ان اتقلد منصب وزير؟ الا تعتقد منثل هذه الدعاية يروجها النظام لتدمير شخصك في داخل المعارضة؟ وما كانت علاقاتك بالقيد ادم حسب الله رئيس التمع الوطني الديمقراطي بالذات بعد لقاءك مع الرئيس ديبي ؟


احمد يعقوب: هنك اشاعات كثيرة روجت من قبل مشاغبين في مواقع الكترونية تسمي مزبلة لا يزورها الا القليل كما لا استبعد ان وراء هذه الاشاعات النظام ليس من اجل تدميري لان ليس له القدرة علي تدميري بل ربما لاقراض اخري.
ولترزيج مثل هذه الدعايات استغل النظام احد المواقع الالكترونية الذي يديره احد عملائهم في باريس و الكل يعرف ن مسؤل هذا الموقع يتلقي مرتبا شهريا من جهاز المخابرات التشادية وان مدير هذا الجهاز اسماعيل شايبو يتباهي بهذا علنا.
اليس من حقي ان اتقلد منصبا سياسية في البلاد؟ و ما هي الموهللات التي تنقصني لتقليد منصبا عاليا في تشاد؟
اما فيما يتعلق بالمبالغ الوهمية والاشاعات الكاذبة المتعلقة بهذا الموضوع ، اكد وبصوتا عاليا انني لا اغيير ولا استبدل المبادئ الوطنية بمصالح شخصية. وعلي هذه الملاعين ان يقولوا لنا علنا هاهي المبالغ التي تلقوها من ادريس ديبي ومن ليبيا والسودان ومن فرانسا ومن السعودية ومن الذي يمول تنقلاتهم وسفرياتهم الي لبنان وسوريا؟ عليهم ان يقولوا الحقيقة للشعب وما يحزنني هم يتلقون دعما ولاكنهم أغبياء. انا عضو في الـ RND وهل سمعتم عنصرا واحدا سوء كان عسريا ام سياسيا لهذه الحركة انضم الي نظام ادريس ديبي؟ لم ولن يحدث ذلك في الوقت الذي ينضم فيه الاخرين الي النظام يوميا.

اما في ما يتعلق بعلاقتي مع العقيد ادما حسب الله انها جيدة جدا معه وايضا مع القيادة العسكرية للحركة.


الوحدة : ولاكنكم اقرحتم تقديم استقالتكم من التجمع الوطني الديمقراطي؟
احمد يعقوب: بعد لقائي مع الرئيس ايديس ديبي علمت بتعرض التجمع الوطني الديمقراطي بضقوض ترمي الي فصلي من الحركة وحتي لا تتضرر الحركة اقترحت استقالتي ولكن رفضت.

الوحدة : هناك من يعتقد انك مؤسس التجمع الوطني الديموقراطي ؟

احمد يعقوب: هذه هي اكاذيب فلنعمقد ان هذا صحيحا اليس هذا هو عمل اجابيا في صالح المعاؤضة؟
علما بان التمجع الوطني يشارك ميدانيا ضد النظام الحاكم الحقيقة ان التجمع تم تاسيسه من قبل الفقيد بابكر اسماعيل
والعقيد ادما حسب الله والتكتور عقيد بشر ومحمد جرمة ... وليس لي أي دور في هذا ...

الوحدة : يقال انك انت الذي فرضت العقيد حسب الله علي راس FNTR بعد وفات الاستاذ بابكر اسماعيل
احمد يعقوب: هذا ليس صحيحا. لم تكن لي أي سلطة لفرضه علي راس جيش يتحكم هو شخصيا عليه.
الوحدة : الـ ufdd هو تجمع او مجموعة حركات حلت نفسها؟ ولماذا التجمع الوطني الديمقراطي يستمر بالاحتفاظ باسه ؟

احمد يعقوب: انتم تدركون جيدا ان الـ ufdd قد تم تاسيسه في ظروفا استعجالية دون اساسا او اجراءات رسمية
شانه شئان الـ fuc حيث تم حل كل الجبهات ولاكننا نعرف كل النتائج. انا اتفهم جيدا ظروف الائك الزعماء الذين ليس لهم أي قاعدة شعبية او عسكرية حيث يريدون تسريع حل كل الجبهات حتي تكون لهم منانة وللكن علي المعارضة ان تكون جادة وتعطي صورة مسئولة عنها. فلتجمع الوطني الديمقراطي هو في حد ذاته تحالفا مكونا من اربعة جبهات بما فيها الجبهة الوطنية الحديثة فبعد اسبوعين من تأسيسه سمعنا انه تم حله وانصهاره في داخل اتحاد القوة من اجل الديمقراطية والتنمية فهذا غير معقول وقد دفع هذا الاجراء الي سوء فهم . ليس هناك من يرفض حل الحركات في اطارا موحد ولكن بطريقة منطقية ومحترمة ومنظمة. لذك طلبنا مؤتمرا ولكن مع الأسف الشديد انهال علينا بالشتائم بعد المتطرفين وعلي رائسهم نائب الرئيس و هذا شئ مرفوض ويتناقض تماما مع مبدا النضال من اجل التغيير و الديمقراطية ونحن ليسنا مستعدون للتسفيق والبقا معصوبي العيون.


الوحدة : ما هو موقفك من انضمام محمد نور الي ديبي ؟
احمد يعقوب: ان انضمام النقيب محمد نور ليس بالمفاجئ علما بانه قد اعترف في مقابلة مع صحيفة ليه بروقريه التشادية بانه كان علي اتصال مع اادريس ديبي منذ زمن طويل.
الوحدة : ما هي الدروس التي استنتجتها بعد اكثر من 12 عاما من النضال؟
احمد يعقوب: حقيقة اول ما اتاثر به هو الاف الشباب الذين دفعوا بهم الي الموت هاؤلاء الزعما الذين وفعوا علي اتفاقت سلاما منفردة كما لم يكن لهم الشجاعة لتقديم أي تفسير او تعوية لاسر الشهداء نحن امام ازمة حيث فشلت المعارضة في تنظيم نفسها ز في نفس الوقت هناك نظام فاسد مسؤل عن انتهاكات فظيعة لحقوق الانسان وللاسف الشديد يفقد الطرفين رؤية واضحة تتعلق بالسلام والاستقرار ومستقبل البلاد. لذلك ليس هناك حلا سوء الحوار المباشر بين الطرفين و اذا كانت المعارضة في دارفور تتحاور فلماذا نحن لم نتحاور؟
الوحدة : ما هي الاسباب التي تول دون توحيد الحركات المسلحة ؟ اليس تلك هي من سياسات السلطات السودانية من اجل التحكم علي المعارضة
احمد يعقوب: لا اعتقد ان هذا يتعلق بالسياسة السودانية ان اسباب عدم التوحيد تعود الي عقلية تشادية استثنائية.
لقد وجدت المعارضة التشادية كل الفرص التي تنمكنها من تنزيم نفسها وتحيد صفوفها حتي اعطاء صورة جديدة عنها و للاسف الشديد هي الان في حالة تخبط وعدم استقرار ومن واجبنا العمل علي انقاذها. هذا لا يعني ان السلطات السودانية ليس لها جزا من المسؤولية علما بانه من حق السودان الدفاع عن مصالحه ولا احد يدينه علي ذلك وفي نفس الوقت علينا الدفاع عن مصالحنا ويقول جون اكينسون اذالم تتحمل مسؤليتك فهناك من يقوم بذلك بدلا عنك.
الوحدة : وعلي حسب رايك ما هي مسؤلية السودلن في عدم توحيد المعارضة التشادية؟
احمد يعقوب: لست في وضعا يمكنني من التطرق لهذا الموضوع بدقة وافية ولكن اعتقد ان السودان فشل في دفع المعارضة التشادية إلي الساحة السياسية الدولية وربما هذا هو متعمدا ولم يستفيد السودان للأسف الشديد من تجربته مع محمد نور عبدا لكريم فعلي سبيل المثال عندما قرر الأمريكان و البريطانيون تغيير نظام صدام حسين وبالرغم من قوتهم الفائقة وقدرتهم إلا أنهم اشرعوا أولا إلي دفع المعارضة العراقية التي لم تكون موجودة أساسا إلي الساحة السياسية الدولية.
وهذا كان الطابع الشرعي للمعارضة العراقية. ولكن فيما يتعلق بالمعارضة التشادية بالرغم من تواجد زعمائها في نفس المنطقة الا اننا لم نسمع عنهم حتي لقاء رسمي ومعلن. هم يكرهون بعضهم البعض ويتفادي أيا منهم لقاء الاخر بينما في الواقع هم مجبورون علي الجلوس والتشاور فيما بينهم اذاكانوا فعلن يسعون لقيادة البلاد. وفي هذا الشان بالذات ان السلطات السودانية سوء تتعمد وتريدهم في حالة انقسامات سوء لم تقم بدورها الكافي كوسيط لتفريب وجهات النظ.
الوحدة : لما ذا قررت مقادرة ادارة صحيفة الوحدة التي اسستها منذ اكثر من ثمانية سنوات؟
احمد يعقوب: انتم تعرفون ان التغيير كان متوقعا بنائا علي اللئحة الداخلية للصحيفة فالوحدة تاسست في يوليو عام 1994م قد ادارها عدة رؤساء اخرون زمن ضمنهم محمد كلي ومحمد كوسي وعثمان ادم بشر وصلاح الدين مهدي ...
ان الوحدة لا تحتاج لمديرا مدي الحياة.
الوحدة : ما هي الكلمة الاخيرة؟

احمد يعقوب: اتمني لكل الشباب من صميم قلبي ان تناضل من اجل تشاد جديد. ولك انت يا كبير ولمكائل ولكل فريق الوحدة اتمني لكم جميعا الاستمرارية وواصيكم بالتريس وعدم مبالات المشاغبين.
الوحدة : شكرا للاستذ احمد يعقوب.
احمد يعقوب شكرا.

لقاء صحفي قام به محمد كبير مدير تحرير صحيفة الوحدة.
شارك في نصوص الترجمة الي العربية الاستاذ: بكري يعقوب

 
 
 
 
 
 
 
   
© UMMAJOURNAL
 
       
   
   
   

JOURNAL DE LA NATION TCHADIENNE- صحيفة الامة التشادية