فمنذ الحقبة
الاستعمارية الماضية البغيضة ويليها الاستقلال
المزيف وحتى يومنا هذا، حكم علي الشعب بالسكوت
والأعمال الشاقة ولزوم البيوت ومن يقول الحق
في السياسة يموت.
فإلى متى يظل الشعب ساكتا وملتزما بما يمليه
عليه الحكام؟
من الذي يموت
في الحروب الأهلية المختلقة والمروج لها لخدمة
مصالح الاستعمار؟
من الذي يدفع فاتورة الحرب؟ من الذي يدفع الضريبة
الغير عادلة؟ من الذي يتكبد العناء وويلات تلك
الحروب؟. اذا كانت الإجابة هي الشعب
فلقد قرر الشعب
التشادي اليوم ان يقول كلمته الأخيرة و هي لا..
لا.. لا.. كفاية خداع، كفاية ظلم، كفاية لعب
بعواطف الشعب بقيت استعماله كسلم فقط، من اجل
الوصول إلي السلطة كما فعل ذلك إدريس ديبي.
لقد حمل الشعب علي عاتقه استلام مقاليد السلطة
بأيديه ورفض الانصياع لأوامر الحكام منذ الخامس
عشر من فبراير 2007م يوم تأسيس الجبهة الشعبية
التشادية للتحرر و التي نادت بالوحدة الشعبية
التشادية الحقيقية وبشرت بالحرية وقامت بالخطوة
الجادة علي طريق تكوين الأمة التشادية الواحدة
التي لا تفرقة فيها ولا تمييز ولا ظالم ولا
مظلوم. و أسست لمبادئ العدل والمساواة علي كافة
التراب التشادي.
فمن أراد عيشة
الذل والركوع لعصي الترغيب والترويض فليظل تحت
رحمة الحكام المستبدين. ومن يريد الحرية و التحرر
والانعتاق من هيمنة الحكام المتسلطين، فليلتحق
بقطار الشعبية.
تدعو الجبهة
الشعبية التشادية للتحرر، الشعب التشادي للانخراط
في صفوف الوحدات الشعبية العاملة في الميدان
العسكري أو في اللجان الشعبية التشادية المناضلة
في كافة الميادين النضالية الاخري، من اجل فرض
واقع شعبي جديد قائم علي أساس المشاركة الشعبية
والتفاهم الشعبي والتكامل الاجتماعي ونبذ الفرقة
والميز العنصري، وممارسة المحسوبية التي يعاني
منها الشعب التشادي منذ ما قبل الاستعمار.
إخوتي الأفاضل،
فإلى متى نظل خادعين للظلم والاستبداد؟
ولماذا لا نجرب حلحلة القيود التي قيدنا بها
الاستعمار عن أيدينا؟
فإذ، لا نترك هذه الفرصة الثمينة تفوتنا ونظل
نعمه في مصير مجهول.
حان الوقت ودقة الساعة لبداية صفحة ا جديدا
من صفحات الزمن وطي صفحة أدوات الحكم الظالم
الذي قطعت أوصال شعبنا التشادي الكريم.