JOURNAL DE NATION TCHADIENNE- صحيفة الامة التشادية

   
       
   
   
       
   
 
 
• جمهورية تشاد - Republique du Tchad •
18.11.2007
"الاستاذ بكري ابوالراشد".
الجبهة الشعبية التشادية- FRONT POPULAIRE DU TCHAD
 
 
لآ للظلم و لا للانتهازية

اتحاد ـ عدل ـ حرية ـ اصلاح

نعم للمشاركة نعم للعدل
 
والمساواة والحرية
   
   
   
هل التحرر من هيمنة الحاكم المتسلط ورفض الانصياع لأوامره والبحث عن الحرية والتحرر والانعتاق وفك قيود الاستبداد الدكتاتوري البالي هو الحل؟

فمنذ الحقبة الاستعمارية الماضية البغيضة ويليها الاستقلال المزيف وحتى يومنا هذا، حكم علي الشعب بالسكوت والأعمال الشاقة ولزوم البيوت ومن يقول الحق في السياسة يموت.
فإلى متى يظل الشعب ساكتا وملتزما بما يمليه عليه الحكام؟

من الذي يموت في الحروب الأهلية المختلقة والمروج لها لخدمة مصالح الاستعمار؟
من الذي يدفع فاتورة الحرب؟ من الذي يدفع الضريبة الغير عادلة؟ من الذي يتكبد العناء وويلات تلك الحروب؟. اذا كانت الإجابة هي الشعب

فلقد قرر الشعب التشادي اليوم ان يقول كلمته الأخيرة و هي لا.. لا.. لا.. كفاية خداع، كفاية ظلم، كفاية لعب بعواطف الشعب بقيت استعماله كسلم فقط، من اجل الوصول إلي السلطة كما فعل ذلك إدريس ديبي.
لقد حمل الشعب علي عاتقه استلام مقاليد السلطة بأيديه ورفض الانصياع لأوامر الحكام منذ الخامس عشر من فبراير 2007م يوم تأسيس الجبهة الشعبية التشادية للتحرر و التي نادت بالوحدة الشعبية التشادية الحقيقية وبشرت بالحرية وقامت بالخطوة الجادة علي طريق تكوين الأمة التشادية الواحدة التي لا تفرقة فيها ولا تمييز ولا ظالم ولا مظلوم. و أسست لمبادئ العدل والمساواة علي كافة التراب التشادي.

فمن أراد عيشة الذل والركوع لعصي الترغيب والترويض فليظل تحت رحمة الحكام المستبدين. ومن يريد الحرية و التحرر والانعتاق من هيمنة الحكام المتسلطين، فليلتحق بقطار الشعبية.

تدعو الجبهة الشعبية التشادية للتحرر، الشعب التشادي للانخراط في صفوف الوحدات الشعبية العاملة في الميدان العسكري أو في اللجان الشعبية التشادية المناضلة في كافة الميادين النضالية الاخري، من اجل فرض واقع شعبي جديد قائم علي أساس المشاركة الشعبية والتفاهم الشعبي والتكامل الاجتماعي ونبذ الفرقة والميز العنصري، وممارسة المحسوبية التي يعاني منها الشعب التشادي منذ ما قبل الاستعمار.
إخوتي الأفاضل،
فإلى متى نظل خادعين للظلم والاستبداد؟
ولماذا لا نجرب حلحلة القيود التي قيدنا بها الاستعمار عن أيدينا؟
فإذ، لا نترك هذه الفرصة الثمينة تفوتنا ونظل نعمه في مصير مجهول.
حان الوقت ودقة الساعة لبداية صفحة ا جديدا من صفحات الزمن وطي صفحة أدوات الحكم الظالم الذي قطعت أوصال شعبنا التشادي الكريم.

 

 

إطلاق دعوة إلى الجيل الوارث

 

دعوة إلى إحياء الروح الثورية في نفوس المواطنين التشاديين الذين ضعفت او ماتت فيهم هذه الروح. و لا تفلح أي امة إلا إذا كانت لها فكرة مرتبطة بها ارتباطا وثيقا، وان فكرة الثورة هي واحدة من هذه الأفكار التي تكون بنيانا لمجتمع تترابط فيه علاقات اجتماعية ذات هدف واحد يؤمن لها حياتها.
وعليه فان الثورة التشادية، كانت لها تجربة مشرفة حين كان الناس مرتبطين بها، كانت تجربة ذات مشاعر مختلطة وأخرى سيئة، حينما انفصلت الناس عن الفكرة الثورية. فالتجربة الأولى، كانت في معظمها طيبة وكان أساسها الإخوة والمودة، رغم الخسائر البشرية وتوجيه وسائل النضال الى وجهتها الصحيحة، وكانت تلك الوسائل من إنتاجها الذاتي ولم تكون تعتمد اعتمادا كليا على الدعم الخارجي. فكانت قد حققت بعض أهدافها، وكان النصر حليفها رغم ضعف تلك الوسائل.

اما التجربة السيئة فهي، ، تشبث الناس بالسلطة والانحياز القبلي،، والفرار الذي لا مبرر له امام زحف قوات الرئيش السابق حسين هبري، وعندها ضعفت الثورة رغم كثرة عدد افرادها وكثرة وسائلها الدفاعية.ولكنها هياكل لا روح لها. فتحطمت امام ( الهابر ويين) الذين كانت روحهم الثورية مازالت لم تنفد بعد. فأصبحت قوات ما يعرف بـحكومة الـ (جونت) انذاك التي كان يرأ سها الرئيس الأسبق كوكني وداي، فلولا فرت هاربة كأ الارانب المذعورة، مع انهم كانوا يمتلكون أفضل الأسلحة في ذلك الزمان، ولكن انتها بهم الامر الى لاجئين مشردين مشتتين كجروحي الكبرياء، وهيبتهم على المحك، و يعانون من الذل، والهوان الذي لحق بهم حتى يومنا هذا، كتنظيم ولشسوا كأ افراد ينتمون إلي شرائح مجتمعنا التشادي الحبيبة لماذا حصل كل ذلك؟.

لانه قد ضعفت فيهم الروح الثورية الحقيقية، وانفصلوا عن المبادئ الحقيقية التي حملوا السلاح من اجلها لاول مرة، وبدأت غريزة النفس البشرية تطل يرئسها على نفوسهم وهم لا يشعرون.، لم يجدوا من يحي فيهم تلك الروح الثورية التي فقدوها وأصبح همهم الوحيد هو جمع الأموال وتعدد الزوجات وتشييد المنازل وامتلاك السيارات. فهذه الأشياء لم تقدم لهم نفعا، ولم تحمهم من بطش (الـفان) آنذاك. لان هذه الأشياء والمواد التي لا معنى لها، ليست هي الثورة، أو الفكرة الثورية التي تترابط حولها علاقات اجتماعية يمكن ان تؤدي إلى نتائج حضارية تشبع طموحات شعبنا التشادي العظيم.
فعلى الجيل الجديد ان يفتح تاريخ الثورة ويأخذ منه العبر والدروس المستفادة وان يرتبط ارتباطا شعبيا وثيقا، بالفكرة الثورية، وان يعمل على أداء واجباته المنوطة به، وهي تكوين مجتمع حديث يشد بعضه البعض كالبنيان القوي، تتا لف فيه القلوب ويتركب تركيبة منهجية جديدة تراعي أواويات شعبنا التشادي العظيم والتي ويقع واجب تحقيقها على جيلنا التشادي الواعد، والاولويات هي كال آتي:

والا : الجيعان لابد ان ياكل
ثانيا : المريض لابد ان يعالج
ثالثا : العريان لابد ان يلبس
رابعا : المظلوم لابد ان ينصر
خامسا: الخائف لابد ان يؤمن
سادسا: المشرد لابد ان يؤوى
وان أي محاولة أخرى غير السير على هذا النهج، تعتبر محاولة فاشلة، ولا تخدم مصلحة المجتمع. وان من صفات الثورة الشعبية، التي ندعو لها هي الوضوح في الفكر و الأهداف والمبادئ و الحرص على وحدة المجتمع التشادي إشراك المواطن في صناعة القرارات وإتاحة فرص المشاركة للشعب في كل ذي علاقة ترتبط بمصيره حتى تصبح أدوات الحكم شعبية، وتتحقق الأهداف المرجو تحقيقها.
والى الأمام حتى النصر.

 

 

24.05.07نداء الصحوة الثورية الحثيث للمعارضة التشادية

 

ادعوكم للجلوس على مائدة الحوار لتدارس الأوضاع الراهنة السيئة، ولتدارس المخاطر المحدقة بنا والتي تقطع أوصال الإخوة الوطنية والعلاقات الثورية ذات الهدف الواحد لبناء امة تشادية واحدة، وإزالة الأسباب التي تقوي خصمنا وتكسبه مناعة نحن سبب في كسبه لها، ونحن لا نشعر بذلك. فضعفت قوانا والهجوم الأخير على الوفاق هو إحساس محمد نور بأننا قد ضعفنا، ولكن أثبتنا له العكس بقوة إيماننا بقضيتنا. وربما هناك هجوما أخر مبيت يعد له محمد نور على إحدى الفصائل فعندئذ سوف تتأكد حقيقة ما أقوله و تثبت صحة مقولة إن الاتحاد قوة و التشتت ضعف.

فلذلك أدعو للمزيد من التوحد والوحدة من جديد ولكتابة ميثاق الوحدة الحقيقية الشامل تحدد فيه ملامح الحكم البرلماني في تشاد كبديل لنظام الحكم الرئاسي الحالي. ويجب ان يكفل هذا الميثاق العدالة ويعطي الحقوق الوطنية ويسد ثغرات الوهن ويدعم المواقف النضالية ويكون مرجعية تحكم بيننا في ما اختلفنا حوله. كما ادعو لتشكيل مجلس قيدة ثوري موحد تحدد فيه المهام والواجبات لكل منتسبيه، ويجب ان يكونوا من ممثلي كافة الفصائل العاملة في ميدان النضال وتكليف رئيس له وتكون مهام رئيس هذا المجلس الموحد هي قيادة الثورة فقد ولا يطمح في كرسي رئاسة الجمهورية او رئاسة الوزراء..


أيها الإخوة المناضلون الأفاضل إذا كان هذه الاقتراحات المقدمة هي الحل الامثل لدرء المخاطر المتوقع حدوثها،
فابدءوا بتطبيق العمل الوحدوي الان قبل فوات الاوان واحكموا صمام الامان حتى لا تقع الكارثة التي يتخوف منها الشعب التشادي الشبيهة بتلك التي وقعت عام 1979 م والتي دارت رحاها في شوارع انجمينا لمدة 9 اشهر، حيث قضت على الأخضر واليابس معا، حيث ولد الموديل الصومالي هناك لاول مرة. إخوتي في النضال والوطن، انا لا أخشى أن لا نطيح بحكومة ديبي بل ما اخشاه هو ما بعد ديبي، لان كل الدللائل والتوقعات تشير إلى حدوث خلافات في المستقبل حول السلطة ولاسيما في المدن التشادية، وربما تصل هذه الخلافات الي درجة التصادم المسلح مما يفسد شهية الأمل في السلام والأمن والاستقرار وتحريك عجلة التنمية المرتقب وينتهي الحلم وتصبحوا علي ما فعلتم نادمين

 

18.11.2007-  دعوة إلى رحلة المصير لتحديث الثورة         

 

ايها الشباب التشادي الطامح يا ايها الرفاق في النضال يا ايها الخوة والأخوات الأعزاء،  لقد أغلقت كافة السبل المؤدية الى طريق النجاح وتحقيق الاحلام والوصول الى السعادة المرجوه، امامكم، وسوف تبقى هذه السبل مسدودة امامكم حتى من قبل دول الجوار، مادام ادريس ديبي يتربع  على  كرسي الرئاسة في بلادنا. اذن فلم يبقى لكم سوى طريقا واحدا وهو طريق الانضمام الينا، الى فكرة الجبهة الشعبية التشادية..فكرة رحلة المصير.. رحلة الفقراء والفلاحين.. رحلة الثوار، وزادنا  الوحيد هو ايمانا بها ووسائلنا هي طاقاتنا لاجتماعية وان نسير معا نحو تحقيق اههداف الثورة  الشعبية، وسوف لن يقف امامنا احدا  ولايملي علينا احدا اجنده  الخفية لتحقيق مصلحته او لحماية امنه على حساب شعبنا التشادي الكريم  حتى نبلغ غايتنا المقصود اليها.  

 والان يتسائل احدكم او الاخر، ما ادراك ما رحلة المصير؟ رحلة المصير هي رحلة مصيرية تجدد فيها فكرة ثورية تغيير علم المجتمع ومفهومه للتغيير الحقيقي ويتحدد فيها مصيرالامة التشادية عن طريق الثورة الشعبية و سوف تتحقق فيها كل السعادة التي كان الشعب محروما منها منذ زمنا لم يذكر فيه تاريخا لامة تشادية موحدة على مر الأجيال الماضية. تاريخا لم تتحقق فيه العدالة طالما اساليب الحكم في تشاد هي دائما أساليب قبلية قديمة مورثة عن عهد الممالك التشادية وعن الحقبة الاستعمارية البغيضة، ثم  ياليهما االحكومات القبلية المتخلفة التي تتالت على تولي السلطة في تشاد، وظلت تمارس اساليب الحكم القبلي القديمة، وترتكب فيها افظع الجرائم بطريقة وحشية ممزوجة بشئ من الجهل والسادية في حق الشعب التشادي الكريم حتى يومنا هذا.

فاذن ان لاشك ان الرحلة قاسية وشاقة ولكنها بدأت شيئا فشيئا  تقترب من  نهايتها، وفي نهايتها توجد السعادة والعدالة والمساواة والحرية  المفقودة وسيتم وبناء الأمة التشادية المرجو بنائها. وكما تعرفون يا اخوتي الكرام ان كل سالكا لطريقه لابد ان يعرف غايته وان غاية الرحلة هي تحقيق هذه الاهداف وان تحقيق هذه الاهداف ، لايتتحقق الا  بازالة الحكم القبلي الدكتاتوري الذي يقف سدا منيعا في طريقنا، طريق العدالة ومن يقف في طريق العدالة فمصيره الازالة ووضع حدا لعجرفته وعنجهيته ووضع حدا لهذا العناء الطويل الذي عانا منه الشعب التشادي امر العنا الذي لا نهاية له، واجاد اسلوب حكما عادلا يتساوى فيه كافة الاثنيات التشادية، بغض النظر عن كافة الفوارق الاجتماعية والعرقية والدينية والمهنية.

{اعملوا فليسرا لله أعمالكم وان آل الشعبية لا خوفا عليهم ولا هم يحزنون}

 

 
بكري ابوالراشد امين
الجبهة الشعبية التشادية
 
 
Tel: 00491624966773
E-Mail: bayaco@maktoob.com
 
   
   
© UMMAJOURNAL
       
   
   
   

JOURNAL DE NATION TCHADIENNE- صحيفة الامة التشادية