JOURNAL DE LA NATION TCHADIENNE- صحيفة الامة التشادية

   
       
   
 
   
         
   
 
 
"الاستاذ بكري ابوالراشد".
• جمهورية تشاد - Republique du Tchad •  
 
لآ للظلم و لا للانتهازية
الجبهة الشعبية التشادية
نعم للمشاركة نعم للعدل
FRONT POPULAIRE DU TCHAD
والمساواة والحرية
تحاد ـ عدل ـ حرية ـ إصلاحا
11/05/2008    

 بطبيعة الحال ابن ألوز عوام وإذا دخل البحيرة يعرف كيف يخرج منها سالما..  فما الذي حدث لابن الغزال ان يقلد خطوات ابن ألوز؟

ان حركات التمرد في تشاد اعتادت على دخول العاصمة التشادية انجمينا وهدم قصر الرئاسة على رؤؤس ساكنيه بطرق ذكية جدا ثم الخرج منها سالمة..هذا لأنها قوة كبيرة وضاربة ولا يستطيع أحدا اعتراض طريقها.
فما الذي أغر بحركة العدل والمساواة ان تقلد نفس خطوات المعارضة التشادية؟ رغم علمها التام بقوة الجيش السوداني ولاسيما كثافة تواجده في الخرطوم. فكيف تجرأت حركة العدل والمساواة على فعل ذلك؟   كما هو معروف لدى الجميع ان عناصر حركة العدل والمساواة كانوا أذكياء جدا جدا فما هو الشئ الذي جعلهم يرتكبون هذه الغلطة التاريخية المميتة؟ هل هو إدريس ديبي  وضعهم امام  هدا الخيار الصعب ؟ هل هددهم بقطع الدعم الذي يقدمه لهم اذا لم يوصلوا رسالته الانتقامية هذه الى حكام الخرطوم ردا على هجوم انجمينا في شباط فبراير الماضي؟
وماهي المكاسب السياسية التي يمكن تحقيقها من خلال هذا الهجوم ؟ لو لاحظنا ما قاله السيد مصطفى عثمان إسماعيل مستشار الرئيس السوداني نجد ان الحركة قد خسرت خسارة كبيرة حيث قال ان حركة العدل والمساواة هي حركة إرهابية معزولة وقد تمت أبادتها تماما وبالتالي ليس هناك ما نتفاوض معه واذا كان ما قاله السيد إسماعيل صحيحا ان الحركة ليس لديها كرت سياسي يبقيها داخل الحلبة السياسية الوطنية بعد هذه الانتكاسة الخطيرة.

 

عاد الهدوء لأم درمان بعد اشتباكات دامية بين القوات الأمنية السودانية وعناصر من حركة العدل والمساواة عقب دخولهم المحافظة من بوابتها الغربية عبر كردفان ودارفور.

لكن مع ذلك تبدو العاصمة السودانية التي تشمل إضافة لأم درمان الخرطوم والخرطوم بحري حذرة ومترقبة ومستعدة لما يمكن أن يكون اختراقا غير محسوب بإعلانها حظر التجوال لأجل غير مسمى.

 

بيد أن مسؤولين حكوميين وصفوا هذا الأجراء بأنه يهدف لتنظيف المنطقة من متمردين فارين داخل الأحياء بعدما تخلوا عن زيهم العسكري وارتدوا ملابس مدنية.

وفي وقت تؤكد فيه الحركة أن قواتها أحكمت قبضتها على أم درمان وتسعى للسيطرة على الخرطوم أعلن الناطق الرسمي باسم الجيش السوداني نجاح القوات السودانية في حسم المتمردين بالكامل وقال في بيان مقتضب "إن القوات المسلحة تمكنت من حسم كافة المتمردين ولم يبق غير أفراد يتخفون بأزياء مدنية وسط الأحياء الطرفية".

 

ويؤكد والي ولاية الخرطوم عبد الحليم المتعافي أن أم درمان قد عادت إلى هدوئها بالكامل "بعد تمشيط كافة الطرق والمواقع المشبوهة".

آثار المعارك
وعلى الرغم من عودة الحياة إلى طبيعتها في أم درمان فإن المشاهد على الأرض لا تزال تحمل آثار المعارك التي جرت أمس السبت، حيث ينتشر عدد من السيارات المحترقة بعدد من شوارع المدينة.

وروى عدد من المواطنين معايشاتهم ومشاهداتهم المعارك وأبدى بعضهم قلقه من تعرض أهداف مدنية لأضرار خلال الاشتباكات.

وذكر عدد من هؤلاء للجزيرة نت أن مثل هذه الممارسات لا يمكن أن تخدم قضية دارفور ولا أي قضية أخرى، مؤكدين على الحل السلمي للأزمة غربي السودان.

 

وبينما تساءل المواطن علي الحسين عن مغزى هذا الهجوم من جانب عناصر الحركة على المواطنين وممتلكاتهم، دعا مواطنون آخرون إلى وقف أي تفاوض مستقبلي مع الحركة مطالبين في الوقت ذاته الحكومة بمراجعة موقفها من كافة الحركات المتمردة في دارفور.

 

كما خرجت مظاهرت في شمالي البلاد ووسطها وفي ولاية شمال دارفور مستنكرة ومنددة بالهجوم

 
 
بكري البوالراشد أمين عام
الجبهة الشعبية التشادية
Tel: 00491624966773
E- Mail : bayaco@maktoob.com
www.ummajournal.com
 
© UMMAJOURNAL
   
       
   
   
   

JOURNAL DE LA NATION TCHADIENNE- صحيفة الامة التشادية