نداء :ـ
نداء الوطن .. إلى ضمير أمتنا الحي .. إلى التشاديين
الشرفاء بتشاد وفي المهجر، الجبهة الشعبية تناشدكم
وتدعوكم اليوم إلى النضال ،،
أيها التشاديون
الوطنيون الشرفاء ، يا أبنا جنيد أبو الراشد
، وأحفاد جمعون العيصي ، وأهل أبودقن الساكنين
أبوكبد وإلى كل أهلنا أبنا تشاد الحبيبة ، ويا
أهلنا في بركوه الشامخة كشموخ نخيلها وجبالها
، وأهلنا في كانم جوهرة تشاد الرائعة بأبنائها،
وأهلنا في فضى أهل الشيخ /هنكتاه ، وأهلنا في
هريباه ، إليكم جميعا دون فرز لأحد أو استثناء
لآخر ، نقول لكم انتبهوا إلى بلدكم تشاد من
الفتنة القبلية التي أصبح ديبي يعزف على أوتارها
لكي يبقى في الحكم ، وهي فتنة رخيصة جدا لا
تنطلي على أحد من أبناء شعبنا التشادي العظيم
، كقوله أن العرب قد جاءوا إلى تشاد وعليهم
أن يعودا إلى مكانهم الذي جاءوا منه؛، هذا هو
كلام إدريس ديبي ، فما هو كلامكم أنتم !! أليست
هذه الفتنة الخطيرة لتفتيت شعبنا التشادي العظيم
بوحدته !؟ وهل هذا كلام يخاطب به قائد دولة
شعبه ؟! أيمكن السكوت بعد اليوم على مثل هذا
الكلام الذي يسعى إلى صوملة وطنا تشاد الحبيبة
؟!
يا أهل أم التيمان
الغالية، والحيماد شرف الأمة جملة ، والعيسية
، وأولاد أبوزايد ، والدقنة ، وأولاد وائل ،
ويا أهل البطحاء الجميلة، وأبناء الصنيط والكنجار
الجبابرة ، وأبناء العباس أهل الحضارات وحماة
الثقافة العربية في تشاد الغالية ، والمحاميد
أحفاد الكرضمية الشطار ، وأحفاد جنوب الثيران
الكب ، وأولاد زيد شرابين الدم يوم الهية وأهل
أبو دقن قتال عيال نابليون وسط الدور ، وإلى
عيال وافي سياد الفعل الكافي وشافي ، هل صحيح
كلام ديبي أن تشاد ليست لكم ؟! لقد جاءت يا
أهلي ساعة العمل الحقيقي ، احموا تشاد ووحدتها
.. إلى متى الانتظار ؟!! تحركوا . أسرعوا إلى
الميدان !
احموا بلدكم
، احموا وطنكم ، فتشاد هي وطنكم ووطن القرعان
والحجار والصاراة والوداي والزغاوا وكل تشادي
شريف ، ولقد عشنا فيها آلاف السنين معا وسنبقى
فيها معا إلى الأبد رغما عن أنف دعاة القبلية
والفتنة أمثال إدريس ديبي ، ويجب أن نحمي وحدتنا
، و يجب أن نثبت للعالم إن نحن أقوى من فتن
ديبي ، وأعلموا يا أهلي أن العالم اليوم لا
يسمع صراخ المظلوم ، لكنه يرى القوي الذي جعل
المظلوم يصرخ ، لذلك يجب علينا أن لا نصرخ لأننا
أقويا ، ولكن صرخنا لأننا لم نتوحد ، واليوم
قد جاء الوقت الذي نتحد فيه لحماية تشاد وحقوقنا
الوطنية ،( فحركة الإنقاذ للجمهورية) تناديكم
للحاق بها والنضال في صفها حتى يتحقق لنا النصر
وهو قريب بإذن الله ، وأعلموا بأننا لن نترك
ديبي في تشاد بعد اليوم هذا عهد. تحركوا. أسرعوا
إلى الميدان شرق الوطن ، شرق تشاد إلى حركة
الإنقاذ للجمهورية .
اللجنة الإعلامية
.
في : 11/ 7 / 2007 م
قيادة الجبهة الشعبية التشادية
في المهجر بأوروبا .
.