JOURNAL DE NATION TCHADIENNE- صحيفة الامة التشادية

   
       
   
   
   

الجبهة الشعبية التشادية
     
   

       

هل الحديث مع الرئيس إدريس ديبي أصبح من المحرمات؟


ان الهجوم علي الأخ ميكائيل رئيس صحيفة الوحدة هجوم علي الشعب التشادي بأكمله.
ونقول للسيد غالماي الذي ينعت الناس بالعبودية ان يرجع ويتوب ويطلب الغفران من ربه
ان الله غفورا رحيم. ان الله خلق الناس أحرارا ولكن إن الإنسان لنفسه عدو مبين.

لا يوجد علي الأرض إنسان يسمي عبد وأخر يسمي حر، بل هذه التعابير اختلقها الإنسان في زمن الجاهلية. هل نحن في تشاد مازلنا نعيش زمن الجاهلية والبربرية الهمجية المتوحشة ؟ وهل تستطيع يا فلان ان تعطنا تعريف عن العبودية؟ وان لم تفعل نتهمك بالجهل.

فكلمة العبودية، كلمة منبوذة من قبل الامم مجتمعة ولا يوجد لها مكانا في الأرض وان ممارستها اصبحت من الذنوب ألكبري التي لتغتفر وغدت حاجزا امام تقدم الحضارات العصرية وعقبة تحول دون بنيان الامم الحديثة التي نسعى نحن لتحقيق بنيانها علي التراب التشادي. فهل تريد انت ان تبني معنا هذا الامة؟ فاذا كان الجواب بنعم فتقي شرور النزعات العرقية.

وإذا أردت الانضمام الي المسيرة الثورية الحديثة، فنرحب بك وهنالك شعارنا وهو اتحاد ـ عدل ـ إخاء ـ حرية ـ سلام. ونبذ التفرقة العنصرية هو من أهدافنا ولا نسئ ابناء وطننا بكلمة العبودية الممقوتة وهي رمزا للعصور البدائية وعلينا محاربة كل من يفعل ذلك. وهل السبب هو المقارنة بين مقابلة الأستاذ احمد يعقوب الذي أوكلت له المهمة للقيام بذلك من قبل مؤتمر باريس اكتوبر 2006م و التي إثارة ضجة صاخبة في أوساط المعارضة التشادية في الوقت الذي كان باب الحوار مفتوح بين المعارضة والحكومة في طرابلس برقبة من طرفي النزاع.

و بين فتح كوكني وداي باب الحوار مع الحكومة بطريقته المنفردة؟... إياهما أفضل؟ رد انت بطريقتك التي تراها مناسبة وانا ادعي في كلي الحالتين بان التفاوض ليس محرما ولكن بشرط الا يكون علي حساب المجتمع التشادي. وان دخول كوكني وداي في مفاوضات مع ديبي ما هي الا حلقة من مسلسل التفاوض الفردي الذي لا يرعى الا مصالح فردية ويدفع فاتورة ذلك الشعب التشادي. هذا تجلي في مفاوضات محمد نور وإدريس ديبي ولم تحل المشكلة حتي بين التامة والزقاوة وكبش فداء هذا الصلح الذي تم بين الطرفين هو دماء التشاديين التي سفكت مؤخرا في انجريما حيث قام محمد نور بضرب المعارضة التي كانت بالمس رفاق النضال، بغية التشفي ولكن
لم تحل المشكلة بل تأججت نارها وزادت أكثر.

وأدعو كل الإخوة من إعلاميين ومعارضين ومثقفين وكل من يريد الحرية، ان نحمل علي عاتقنا مسؤولية شعبنا التشادي والذي فقد الثقة في قادته نبني معا قارب النجاة لنعبر بأمتنا الي الضفة الآمنة
ولناسس معا مجتمعا حديثا قابل للاستمرار وقابل لتقبل الأخر ماد يد الإخوة والتسامح.

بكري يعقوب ابوالراشد
رئيس الجبهة الشعبية التشادية للتحرر
ورئيس تحرير صحيفة الامة التشادية.

Tel: 00491624966773
www.ummajornal.com

 

 

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
       
   
   
   

JOURNAL DE NATION TCHADIENNE- صحيفة الامة التشادية