JOURNAL DE LA NATION TCHADIENNE- صحيفة الامة التشادية

   
       
   
   
   
 
 
• جمهورية تشاد - Republique du Tchad •
 
 
Front populaire Tchadienne-الجبهة الشعبية التشادية
 
   
اخاء ـ سلام ـ اتحاد ـ قوة
 
   
   
     
12.07.2007

نداءت الجبهة الشعبية التشادية

 
   
       
   

 

   

خطاب إلى رفاق هناك ؛؛ أيها التشاديون المناضلون الشرفاء في جبهات النضال الوطني الشريف من أ جل التغيير في تشاد الحبيبة ،وإلى كل تشادي وطني حر أبي وغيورعلى وطنه وشعبه ، إننا نحييكم ونشد على أيديكم ونؤازركم ،ونبارك نضالكم وتضحياتكم المشرفة من أجل عزة الوطن وشرفه ووحدته ووحدة شعبه الجبار الغيور الصبور الصامد أبدا، رغم المحن و ظلم الظالمين وجرائم المجرمين ونهب النهابين للأموال والأرواح البشرية .

أيها المناضلون الشرفاء الأحرار الأباة ، إن الثورة أينما ومتما وجدت فإنها تعني الحرية والعزة والكرامة والإباء ، وكما تعلمون إن هذه القيم حمايتها دائما مرهونة بإراقة الدماء والتضحيات الجسام ، وكل ثوري - بطبيعة الهدف - هو جواد بكل غالي ونفيس حماية وترسيخا لهذه القيم وإني لأحسبكم كذلك ياأبناء وطني الغالي،

حيث قال شوقي :- وللـــحريــة الحمـــــــــراء باب بـكــل يـد مضرجة يـــــــــــــــــــدق. وقال آخر:-- لا يصان الشرف الرفيع من الأذى حتـــــــــــى يراغ على جوانبـه الدم.

ومنذ فجر التاريخ - مثلما هو معلوم لديكم - قد تفجرت ثورات عديدة في هذا العالم، لكن قليل فقط عدد تلك التي نجحت على قهر الأنظمة الفاسدة في بلدانها وبنت أمجادا شامخة وشعوبا عزيزة وأضاء ت وجه التاريخ الإنساني في كل حقبه ، وحتى تلك الثورات نجحت لأنها قد كانت تمتاز بالخصائص الآتية :-ــ

1/ القدرة على القيادة : وتعني قدرتي التنظير مع التوجيه ، و التنظيم مع التطبيق ، بمعنى ، إن القيادة تعني قيادة البشر والبشر بطبيعتهم يملكون من قوة الإرادة والعزيمة ما هو أقوى وأنجز من أي سلاح لقهر العدو، و قد أمدنا التاريخ ، أن جيوشا كثيرة قد خسرت معارك خاضتها مع جيوش معادية ،لكنها عادت مجددا فانتصرت لأنها تحمل إرادة قوية وعزيمة صلبة ، بيد أنه على البشر أن يقتنعوا بهدف وجدية المعركة التي سيخوضونها ، والأهداف المناضل من أجلها ، على أن يكون هذا بشكل منسق وموجه ومنظم وواجب ذلك يقع أولا وأخيرا على القيادة

بقدرتيها ،والقائد الماهر هومن يقوم بذلك الدور الإستثنائي في مرحلة الثورية .

2 / قوة التحرك الميكانيزمي { الوحدة الآلية } : بمعنى ، قوة الترابط والتماسك آليا بين مختلف الوحدات والأجهزة الثورية ، وجماهيريا وربطها مع القيادة الثورية وهذا يرجع بالضرورة لقوة مبادئ الثورة وقوة تنظيمها و وحدتها وقدرة قيادتها على تحمل مسؤولياتها التاريخية وواجباتها القيادية ، فمن يصلح قائدا لثورة قد يكون كذلك للدولة ولكن ليس كل قائد دولة يقود ثورة أويصلح لقيادتها، فالدولة تقاد آليا بقوة الشرعية وفاعلية المؤسسات الرسمية القائمة ،أما الثورة فتقاد بقوة التنظيم ووحدة الصف ووضوح الهدف وقوة الإرادة والعزيمة والثبات على المبادئ .

3 / الأيد يو لوجيا الثورية { المرجعية الثورية}: وهي بالضرورة أن تمتاز بإرساء ثوابت يحرم التنازل عنها أو المساس بها مع قابلية التطبيق ووضوح الأ فكار وعمق التأثير لتضمنها للمثل والقيم العدلية التي ترى فيها الجماهير الخلاص المنشود، من مساوئ ومفاسد الوضع المعاش كالرشاوى والتزوير والمحاباة التي خلقها ويدعم بقاءها النظام الفاسد القديم ،فالأيد يولوجيا تعتبر مرجعية لتضمنها القيم العدلية والمثل العليا التي تمثل روح الأمة وطموحها القابل للتحقيق حقا بفعل ثوري وإرادة ثورية تحمل رؤى التغيير وتمتلك عزائم التغيير، فالعزائم بها وحدها نحارب اليأس والذل وقهر الظلم وننال المكارم ، كقول أحدهم :ـــ على قدر أهل العزم تأتى العزائم وتأتى على قدر الكرام المكارم .

4 / الطرح البديل ومدى تعبيره عن طموحات الناس : فالثورة بالضرورة أن تنطلق من واقع موبوء ،مريض سببه نظام فاسد و قد أبته الجماهير الأبية ، فانطلقت عبرثورتها لمحاربته وإزالته لكونه يسبب لها آلاما وقيودا تحد من طموح انطلاقا تها نحوى آفاق المستقبل ،وهي من ثمة ترى في الطرح البديل الذي ترفعه الثورة شعارات هادفة ، تعبيرا عن آمالها ووحدتها وعزتها وكيانها و رقيها وشرفها وبقائها ووجودها الفاعل بين الأمم والمجتمعات البشرية ، فالشعوب لم تعد ترغب فقط في الطعام والشراب والنوم ،بل ترغب أيضا في أن يكون لها دور فاعل في القرية الكونية ، ولم لا إذا كان شعبنا يحس بواجب له تجاه الإنسانية ! . وهنا تقع - بطبيعة الأشياء - مسؤوليات جسام على القائد الثوري الذي يكون قادرا على الإقناع لتليين المواقف وتقريب الآراء لكسب التعاطف وتجميع الأنصار، إن داخليا أم خارجيا، والمقصود بالإقناع ليس فقط الخطب التي توجه من شخص إلى الآخرين بل أيضا الإعلام الثوري الموجه إلى الآخر وأيضا إلى أبناء الوطن لربطهم

بحقيقة وأهمية الثورة وضرورتها لتخليصهم مما هم فيه من ظلم وقهر وهوان وأن المستقبل كله أمامهم وأنه سوف يحقق لهم بفعل ثورتهم التي هم جماهيرها وأنصارها ، نعم القائد الذي يكون قادرا على توظيف الأحداث العابرة والوقائع المنفصلة التي لا معنى لها ، وتحويلها إلى وقائع وأحداث ذات معنى ولها صلة بالثوري و دعما لشرعيتها ورفعا لمعنويات جماهيرها وأنصارها كما أنه عليكم أن تعلموا- رفاقي الغيارى - أن الفكرة الثورية التي تحملونها فكرا وإحساسا وعملا من أجل الأمة هي غائبة عن فكر وإحساس معظم الأمة وأنكم مطالبون بتوصيلها إلى ضمير الأمة قبل ضرب العدو. فالثورة رسالة ، والثوري صاحب رسالة والرسل ملزمة بوجوب التبليغ وإني لأراكم كذلك يا مستقبل أمتي الواعد .

5 / الجرأة والعزيمة وحرية الإرادة في القيادة الثورية : إن قيادة الثورة بالضرورة أن تكون قوية العزيمة لتحقيق أهدافها إذ أنه بدون عزيمة صلبة يستحيل تحقيق أي هدف أيا كان نوعه ، كما أنه بغير جرأة لا نستطيع التقدم نحوى أهدافنا ، كقول الزعيم / جمال عبدالنا صر : إن المترددين لن تقوى أيديهم المرتعشة على البناء والخائفين لا يصنعون الحرية والضعفاء لا يصنعون الكرامة .

فالقيادة الثورية يجب أن تكون جريئة في كل ماهو ثوري من إتخاذ لقرارات مصيرية قد تكون قاسية ومؤلمة أحيانا، وإقتحام لمواقع الخطر و دك تحصينات العدو ، مع وجوب الحرص الشديد على تنظيم صفوفها ،وأن تكون ذات إرادة حرة وأصيلة ، فالثورة لاتتلقى تعليماتها من خارجها لكونها أصيلة.

6 / عنصر الوقت {الزمن} : على إعتبار أن الزمن هو العنصر والمتغير الأساسي في الحياة الكونية، فإن الثورة يجب أن تنجز كامل أهدافها أوجلها في غضون المرحلة التي تكون فيها شرعية النظام المراد تغييره في أضعف حالاتها ، وهي المرحلة التي فيها قد أصبحت الجماهيرثائرة رافضة حتى وإن وجدانيا لاعقليا، وكلما طال أمد الثورة بعيدا عن تحقيق أهدافها المتمثلة في قهر النظام الفاسد ، أو فرض أمر واقع على الأرض ضده فإن مكانة الثورة لدى عموم جماهيرها وأنصارها ستتراجع وتتناقص كثيرا وهو ما ليس في صالح الثورة إذ يهز من شرعيتها لدى جماهيرها والثورة شرعية جديدة ومفاهيم جديدة لزمن جديد

س/ هل هذه قواعد عامة تشمل كافة الثورات البشرية التي حدثت في الماضي والتي قد تحدث مستقبلا رغم إختلاف المجتمعات وظروفها وأزمنتها؟

ج/ الإجابة مع الأسف نعم ،؛؛ لطالما الثورة قبل كل شئ هي عمل إنساني وإرادي،والظلم أيضا عمل إنساني وإرادي، حيث يقوم به شخص أوجهة بنية توقيعه على إنسان أو أناس آخرين وبشكل مقصود ومبرمج ومعد له،ولطالما أن البشر هم البشر أمس واليوم وغدا وأن الظلم هو الظلم أمس واليوم وغدا، والعدالة كمطلب إنساني قيمي هي ذات المطلب و القيمة أمس واليوم وغدا ، فإذا الخصائص التي تقدم ذكرها أعلاه هي خصائص عامة لأي ثورة عرفها التاريخ في الماضي أو قد يعرفها في ا لمستقبل،

مع إضافة إستثناءات ثلاثة كحالة معينة لبعض مجتمعات ذات خصوصية لا تنطبق على كل المجتمعات البشرية ، وهذه الاستثناءات تتمثل في :- 1 / المجتمع المتعدد التراكيب إجتماعيا ، كالتعدد العرقي أو التعصب القبلي أو الديني أو المذهبي الحاد . 2 / المجتمع غير المتجانس ثقافيا أو مدنيا أو حتى إقتصاديا. 3 / المجتمع الذي تشعر بعض أقاليمه أو جميعها بعدم وجود وحدة إندماجية بينها أو بينها والمركز.

ففي حالة وجود أي مجتمع توجد به خاصية من هذه الخصائص الثلا ثة أو جميعها فإنه يصعب قيام ونجاح ثورة فيه ألا بوجود قيادة ثورية تمتاز بخاصيتين إضافيتين علاوة على القواعد العامة لقيادة أي ثورة في أي مجتمع إنساني وهما:ـ 1/ أن يكون قائد الثورة شخصية كارزمية . 2 / أن تكون قيادة الثورة جماعية من كل الفئات الفاعلة في المجتمع .

س / ماهي الشخصية الكارزمية ؟ هي شخصية تتمتع بصفات قيادية إستثنائية ، فالقائد الثوري بقدر ماهو إنسان فهو بالضرورة أن يكون أهلا لقيادة أناس ثوريين ، فالثورة لا تعني التقشف ،لكنها تعني التضحية والأعمال الفدائية والإرادة والمكابدة والجرأة والصبر وقوة العزيمة

والتصميم والثبات والسرعة في القرار والتنفيذ وتحويل الآلام إلى آمال إلى شئ ملموس بالفعل وجميع هذه الأعمال هي من صميم مهام القائد الثوري إضافة إلى

خاصية قوة الإقناع ، فالقائد الثوري إذا انعدمت لديه قوة الإقناع والصدق أو التنسيق والعمل، فلا يعتبر قائدا أصلا ، ناهيك عن أن يكون قائدا ثوريا أما القيادة الثورية الجماعية فيجب أن تتكون من كافة شرائح المجتمع الفاعلة أي المؤثرة في مجتمعها ، دون إستثناء أو إقصاء لأحد كما أنه لا يمكن للقيادة الجماعية أن تنجح مالم تتحرك وفقا لمرجعية محددة بدقة مكتوبة وثابة غير قابلة للإنتهاك أو الإختراق عن طريق التأويل أو التفسير الغائي،أوالنزوات

فهي تصاغ من ثوابت الأمة و قيمها لتصبح ذات قدسية لأجل الأمة وبقائها ، وإلا فستصبح القيادة الثورية الجماعية عامل فشل وهزيمة وليس عامل نجاح وإنتصار، لكن السؤال الذي يطرح نفسه كيف يمكن تكوين قيادة ثورية من كافة شرائح المجتمع الفاعلة، وهل أي فرد من تلك الفئات الفاعلة في المجتمع يمكن أن يكون ممثلا لفئته أوشريحته ضمن القيادة الثورية الجماعية ؟

الإجابة حتما لا ، وخاصة في حالة الثورة لا الدولة ، فالدولة بموجب شرعيتها القائمة وبموجب سلطاتها وصلاحياتها ومؤسساتها تستطيع تمثيل أي شريحة اجتماعيا بأي فرد من تلك الشريحة وبقوة القانون ،أو الدعم المالي لشخص يراه النظام خادما لمصالحه أو جلب أحد الأثرياء من فئة ما [قبيلة مثلا] لنفوذه المالي لدى ذوي السلطة في حين أن الفئة التي جيئ به ليمثلها ترفضه ممثلا عنها لدى مؤسسات النظام وأجهزته. أما في حالة الثورة حيث التضحيات و الأعمال الفدائية و التطوعية من قبل الجزء لأجل الكل ، حيث لا دولة ولا مؤسسات ولا ثروة ولا شرعية قانونية غير شرعية الثورة المستمدة من رفض الظلم و الطغيان و الحرمان و قيود القهر و كافة القيم الفاسدة التي انطلقت الثورة لتغييرها بكافة السبل و شتى الوسائل،فإن التمثيل يكون كالتالي :-

يكون التمثيل بالأ سخاص النخب ــ الرموز الاجتماعية ــ المعتبرة لدى وسطها الذي هي منه وهو قابل بها ممثلة له، و هذه الرموز ( النخب)هي نخب وفقا للمفهوم الاجتماعي السيسيولوجي، وليست نخبا بالاصطلاح السياسي أو القانوني أو الإداري، فهي قد تكون ذات تأثيرمحدود نسبيا خارج من يعتقد برمزيتها لديه اجتماعيا ، كأن تكون نخبا قبائلية اثنية أو دينية أو ثرية ماديا أو ثقافية،أو جهوية اقليمية، أو تكون مهنية نقابية في حالة المجتمعات المتمدنة، كما أنه أي تنظيم رافض سياسيا للنظام القائم في بلده لا يصح وصفه بالثورة ما لم يحمل مفهوما جديدا للتغيير والإبدال في

.القيم و النخب والمثل التي تعتبر رموزا لشرعية النظام القائم في عهد ماقبل الثورة، وإبدالها بالفردوس الثوري طالما الثورة فردوس ونعيم أرضي. وأي ثورة لا تتبع الآلية التي اشرنا إليها أعلاه لتمثيل فئات المجتمع بغية تثويرها و مناصرتها للثورة،و خاصة في مجتمع متعدد التراكيب اجتماعيا أو لا يشعر بوحدة الاندماج إقليميا أو محدود الثقافة و المدنية نسبيا ،فان الثورة و الحالة هذه ستتحول الي شيئ مرفوض من قبل العديد من شرائح المجتمع غير الممثلة في قيادة الثورة ،و قد تحارب الثورة من تلك الفئات المجتمعية غير الممثلة ثوريا لدى القيادة الثورية ،

إذ ان الدراسات الثورية أثبتت أن المصالح الشخصية والفئوية القريبة للأ شخاص والفئات تغلب على المصالح العامة و الكلية البعيدة،و تصبح كل فئة حريصة على حماية مصالحها بل ترى من واجبها فعل ذلك ، بصرف النظر عن ماهية هذه المصالح أهي شريفة أم مخذية نافعة أم ضارة جزئية أم كلية موحدة للأمة أم مفرقة لها وهذا وفقا لطبائع البشر وغرائزهم، إذ تؤكد على ذلك القاعدة الفلسفية القائلة [قد لا يكون بالامكان أفضل مما كان] ،أما أسباب فشل أي ثورة فقد أمكن حصر أهمها في الآتي :ـ 1/ عندما تكون القيادة الثورية غير مناسبة . 2 / الضعف التنظيمي والأيديولوجي للثورة . 3 / ضيق قاعدة العضوية للحركة الثورية . 4 / إحتفاظ القيادة الثورية با سباب قيام الحركة ،وعدم توضيح الأسباب الجوهرية للأنصار وحتى الأعضاء من هم دون هرم القيادة .

كما يشرفني ياأحبائي رفاق الروح والهدف الوطني السامي أن أوجه إليكم أيها الأشاوس نداءا ليس القصد منه غياب فحواه عنكم ولكن من باب التذكير به والعمل عليه وهو الآتي :ــ أولا / على جميع مناضلينا الشرفاء يتوجب عدم قتل او سلب او إهانة او إستفزاز أي عنصر من عناصر نظام اللصوص قد يتم أسره من قبلكم في ساحات النضال الشريف أو اثناء ذلك او انضم إليكم في أرض المعركة خائفا على نفسه أو راغبا في اللحاق بالثورة حيث أنتم .

ثانيا / احرصوا على عدم تحول النضال الوطني الشريف إلى انتقام او ثأر ضد الذين ارتكبوا جرائم خطيرة في حق شعبنا ووطننا ،لأن النضال الوطني من اجل الوطن لنيل الحقوق و قهر الظلم وعزة الأمة هو شئ نبيل و مقدس و عظيم لا يقوم به إلا الشرفاء الأحرار والقادة العظام ، أما الانتقام والثأر فهي من شيم الضعفاء الجبناء الوضيعين والمتخلفين إنسانيا و أخلاقيا و ثقافيا وحاشا لله أن تكونوا كذلك أبدا يا شرف الأمة .

ثالثا / عدم تحميل أسر و قبائل المجرمين في نظام إدريس ديبي وزر جرائم أبنائهم اللصوص المجرمين مهما كان نوع الجرائم المرتكبة و خطورتها ، بما في ذلك كبير المجرمين و خبير اللصوصية الماجن إدريس ديبي نفسه. رابعا / عدم التسامح مع أو إهمال كل من ارتكب جرائم جسيمة ضد شعبنا ووطننا ، ووجوب تقديمه إلى محاكمة عادلة وطنية كانت أم دولية حسب نوع و طبيعة الجرائم المرتكبة و خطورتها ، طالما أن محاكمتهم هي رغبة كل الشعب كما إنها مطلب لترسيخ العدالة كمطلب إنساني . خامسا / ما من ثورة في التاريخ انتصرت في إحداث التغيير الوطني الصحيح و هي تؤمن بالفئوية أو القبلية أو الجهوية كعنصر للقوة أو الغلبة على الآخرين أو تمارس الإقصاء أو تبقي على القيم الفاسدة التي كانت قائمة في ظل شرعية ما قبل الثورة ، فالثورة قبل كل شئ هي عملية إبدال جديدة و تأسيس لشرعية جديدة، وإنها عملية تدشين شاملة لقيم إنسان ومجتمع ما بعد الثورة عما قبلها في ذات المجتمع و من نصر إلى نصر يا أبناء الأمة الأشاوس ، وبالله التوفيــــــــــــق .

 
© UMMAJOURNAL
   
   
   
   
   

JOURNAL DE LA NATION TCHADIENNE- صحيفة الامة التشادية