JOURNAL DE LA NATION TCHADIENNE- صحيفة الامة التشادية

   
       
   
   
   

   
 
 
جمهورية تشاد
REPBLIQUE DU TCHAD -جمهورية تشاد
 
   

الجبهة الشعبية التشادية

اتحاد ـ قوة ـ اخاء ـ سلام

لآ للظلم و لا للانتهازية
   
نعم للمشاركة نعم للعدل
والمساواة والحرية
 
14.011.2007
ما هي دولة تشاد وأين تقع ؟
 


دولة تشاد هي دولة افريقية الموقع ،تتوسط أفريقيا ، وتشغل مساحة جغرافية كبيرة تبلغ 1284000.كم مربع وفي ذات الوقت هي دولة حبيسة لا تطل على أي منفذ بحري يربطها مع العالم الخارجي، وتحيط بها ستة دول أفريقية ، منها دولتان عربيتان هما الجماهيرية الليبية العظمى وجمهورية السودان ، ومنطقة الصحراء الكبرى تغطى حيزا كبيرا من المساحة التشادية كما هو واضح من الخريطة ، وبقية أراضيها تكسوها نباتات مابين صحراوية إلى شبه استوائية

والانحدار العام لأرض تشاد من الشرق والشمال الشرقي إلى الغرب والجنوب الغربي وهذا تؤكده بحيرة تشاد التي تتكون من سهل رسوبي كبير، لكونها تشكل مستودعا ووعاءا كبيرا لاستيعاب سيول الأودية الموسمية والأنهار الصغيرة ، كنهري شاري ولوغون ، أما عدد سكانها فهو ينوف على العشرة ملايين نسمة ، وهم خليط من العرب والبربر والزنوج ، وكذلك الحال بالنسبة للديانات بها ، حيث يوجد الإسلام والمسيحية والوثنية ، إلا أن الإسلام هو الدين الأكثر انتشارا ، وبالرغم من كل هذه الاختلافات العرقية الاثنية والدينية في تشاد لم تكن يوما عامل فرقة أو صراعات بين التشاديين كشعب وكمواطنين منذ أن عرفت تشاد كدولة من الناحية الجغرافية، أما الصراعات والإقتتالات التي عرفت واشتهرت بها تشاد منذ عقود وما تزال،
فهي صراعات سياسية ذات طابع قبلي للأسف موجودة ومستمرة ، إذ يجلبها إلى الوطن ويغذيها حكام قبليون وجهلة ولصوص من أبرز أمثلتهم رئيس تشاد الحالي المدعو / إدريس ديبي الذي حكم تشاد منذ العام :1990 م ومازال حتى :2007 م ، وما عمل التزوير البشع الذي قام به خلال العام :2006 م في بعض النصوص الدستورية المتعلقة بتحديد المدد الزمنية لفترات الرئاسة ، إلا دليل على كونه تاجرا من تجار الحروب الداخلية النتنة وليس عملا من شخصية قيادية مؤتمنة على قيادة أمة وبناء دولة ، هذا إذا اتفقنا جدلا بوجود دستور أصلا .
*ـ أهم الثروات الوطنية:تتمثل في الرعي والزراعة وهما يشكلان أهم أنشطة غالبية التشاديين ويمارسونها بالطرق البدائية البسيطة ، وأما التجارة في تشاد فهي أسيرة محبسين ، الأول أزلي سببه الموقع الجغرافي لتشاد الذي حرمها من معانقة أي شاطئ لبحر أو محيط ، والثاني عارض وتمثله القوانين الوطنية التي تجاوزها الزمن ونفرت منها الحياة وتعمل على إبقائها وتكريسها إدارات حكومية فاسدة بالرشا والمحسوبية بالإضافة إلى الانعدام الأمني الذي توطن تشاد لعقود من الزمن ، وبالرغم من ظهور واستخراج النفط بها وتصديره إلى أسواق النفط العالمية فإن الفساد الإداري المرعي سياسيا لم يجلب جديدا ايجابيا لشعب تشاد فالسارقون في مؤسسة الحكم التشادية أكثر من المواطنين المعوزين !! .
*ــ النظام السياسي في تشاد :ـــ لا يوجد نظام سياسي في تشاد كنظام دولة ، إذن ما هو النظام الموجود ؟ هو نظام قبلي بامتياز ، لأن النظم تحددها وتبين شكل الحكم فيها الدساتير، وفي تشاد لا وجود لدستور، فكل رئيس جاء من قبيلة ما وحكم تشاد يغير ما كان يسمى دستورا قبله ويضع من النصوص والقوانين ما يناسبه وقبيلته حتى إذا غادرــ مقتولا أو مطرودا ــ يفعل خلفه في القوانين الفعل ذاته ، فحكام تشاد ـ دائما ـ عاجزون عن التغيير التنموي لكنهم قادرون على التغيير في نصوص القوانين التى تتيح لهم سرقة الدولة وإنهاء مؤسساتها وتكريس سلطة الحاكم الأوحد الذي يحكم باسم الدولة ويضرب بذراع قبيلته بعد أن يقويها بسلاح الدولة وكل مقدراتها ، فإذن النظام السياسي في تشاد لا يوجد بل يوجد نظام قبلي عشائري إقطاعي عفن يؤسس للكراهية والبغضاء والتفكك الاجتماعي جراء الغبن السياسي والإقتصلدي الكارثي على البلد

 

بعد مقيدة غابرييل يزيت في المنفى، فرانسوا تمبلباي، اصبح رئيس للدولة وزعيم،الحزب (التشادي بروغريسيست) (الألف) ، وإقامة سلطة واسعة ثم تحوله الى الحزب الواحد الالف (1962). تسبب هذا الموقف منذ عام 1963 في قيام الثورات في الشمال، والشرق. في عام 1963، توسعت دائرة التمرد ضد حكومة تمبلباي واصبح من الصعب قمع هذا التمرد ولاسيما في صفوف المسلمين الشماليين الذين يشكلون أغلبية السكان في تشاد، وهم الذين سقطوا ضحايا لتلك السياسات الخرقاء. فانفجار التمرد المسلح فى عام 1965 وبعد تاسيس جبهة التحرير الوطني التشادي (فرولينات)بدأت الأوضاع تتفاقم شئ فشئ وحجبت رؤية المستقبل وضل الشعب التشادي يسير في طريق مجهول. وفى عام 1966. وعلى الرغم من المساعدات العسكرية الفرنسية، منذ 1968، اشتد الخصام بين المتمردين من جهة والحكومة الجنوبية من جهة وعلى اثر ذلك قام تمبلباي بهجوم كاسح بمساندة الجيش الفرنسي على مواقع المتمردين في الشمال،و لكن لم يستطيع ذلك الهجوم عام 1972م إطفاء نيران الشماليين المتأججة.، فبفضل دعم الزعيم الليبي معمر ألقذافي استمرت الحركات المناهضة لحكومة تملبلباي حتى تسبب ذلك في سقوط حكومته وكحومة فلكس مالوم من بعده. وفي عام 1973، حاول تمبلباي استعادة وحدة تشاد ولكنها باءت بالفشل. فالانقلاب العسكري الذي وقع عام 1975م أدي الى اغتياله ولكنه لم ينهي الصراع التشادي الطويل ولا معاناة الشعب التشادي حتى يومنا هذا.

 

GENERAL MALLOUM
1975-1979-CSM

Le général Félix Malloum est porté au pouvoir par un coup d'Etat au cours duquel le Président Tombalbaye a trouvé la mort.Le général Félix Malloum renforça la dictature. Les rebelles lancerent alors une nouvelle offensive en 1977. A la suite des accords de Khartoum en 1978, le nouveau dirigeant parvint à rallier Hissein Habré qu’il nomme Premier ministre du TCHAD, mais les nouveaux dirigeants ne s'entendaient pas entre eux.

 

 
 
 
   
© UMMAJOURNAL
   
   
   
       

JOURNAL DE LA NATION TCHADIENNE- صحيفة الامة التشادية