دعوة شرف وود من النائبة في البرلمان الالماني والممثلة للحزب الاشتراكي الديمقراطي الالماني
دعوة شرف وود من النائبة في البرلمان الالماني والممثلة للحزب الاشتراكي الديمقراطي الالماني (SPD) في ولاية هيسن السيدة اوتا ساف في حفل تكريم اقيم على شرف ضيافة وزيرة دعم التنمية الخارجية الالمانية في اطار الحملات الانتخابية للحزب الاشتراكي في مدينة نويا إيسنبورغ بضواحي فرنكفورت.
فمن اللافت للنظر بدا واضحا في خطاب الوزيرة المملؤ بالتزمرمن سيسات الكثير من الدول الافريقية التي يحكمها الدكتاتوريين وعدم التعاون التنموي الشفاف لهذه الدل مع برامج التنمبة المتشودة التي تقدمها المانيا لافريقيا، حيث وقعت عدة خلافات مع الساسة المتنفذين هناك.
والسبب في هذه الخلافت العميقة بين المانحين والمتلقيين هوان الاموال التي تمنح لبرامج تنمية افريقيا تذهب الى جيوب الحكام ولا تذهب الى غايتها الاساسية وهي التنمية ومساعدة الفقراء والساكين. وان هؤلاء الحكام المستبدين اذا فعلوا فعلتهم لايقبلون المسألات القانونية حول مصير هذه الامال التي نهبوها، وتبقى عجلة التنمية متوقفة عن العمل كما هي دائما.
ولذلك قالت الوزيرة للاسف لقد اوقفنا تقديم المساعدات عن عدة دول افريقية من ضمنها تشاد وضربت الوزيرة مثلا ، قالت فيه، ان انتشار الفساد وانعدام الامن والاضطرابات وعدم الاستقرار السياسي وكثرة المظالم ونشوب الحروب كل هذه المعوقات ادت الى انقطاع تدفق الاموال الى افريقيا.
فاثار دهشتنا واستغرابنا هذا الخطاب وخلف فينا انطباعا جديدا عن المانيا ولم نكون نتصور بان الدول الصناعية وخاصة المانيا قد طرقت باب دولة كا تشاد، ومدت لها يد العون قبل ان تعلم حقيقتها حتى اصطدمت بواقع الجرائم البشعة التي تحدث علنا وبصورة دائمة هناك .
فابدأنا نتسائل: هل يصدقوننا الان اذا قلنا لهم من اجل هذا كنا نحارب ومازلنا نحارب حتى يزول الظلم والاستبداد بشكل نهائي عن بلادنا ولتبدأ عجلت التنمية بالدوران من جديد؟.
ان الدول الكبرى كانت تدعي بان الرئيس ديبي كان هو المخلص الوحيد للشعب التشادي وشعب دارفور وان المعارضة هي مجرد مرتزقة يستخدمهم السودان لزعزعة الاستقرار في تشاد. اذن اين هوالاستقرار؟ اين التنمية ؟ اين الامن؟ اين السلام ؟ اين العدالة؟ فإذا بمقدورهم الاجابة الصريحة عن هذه الاسئلة فاليجيبون عنها. ففي تقديري الخاص ان الدول الاستعمارية مصالحها اجدر من الاجابة عن هذه الاسئلة.